هو أبو عمران اليحصبي . قرأ القرآن على المغيرة بن أبي شهاب .
قال الهيثم بن عمران : " كان عبد الله بن عامررئيس أهل المسجد
زمان الوليد بن عبد الملك ، وكان يزعم أنه من حمير ، وكان يغمز في نسبه " .
وقال العجلي والنسائي : " ثقة " .
وقال أبو عمرو والداني : " ولي قضاء دمشق بعد بلال بن أبي
الدرداء . . . اتخذه أهل الشام إماما في قراءته واختياره " ( 1 ) . وقال ابن
الجزري : " وقد ورد في اسناده تسعة أقوال أصحها أنه قرأ على المغيرة " .
ونقل عن بعض أنه قال : " لا يدري على من قرأ " . ولد سنة ثمان من الهجرة .
وتوفي سنة 118 ( 2 ) .
ولعبد الله راويان رويا قراءته - بوسائط - وهما : هشام ، وابن
ذكوان . أما هشام : فهوابن عمار بن نصير بن ميسرة ، أخذ القراءة عرضا عن أيوب
ابن تميم ، قال يحيى بن معين : " ثقة " . وقال النسائي : " لا بأس به " . وقال
| |
( 1 ) تهذيب التهذيب ج 5 ص 274 .
|
( 2 ) طبقات القراء ج 1 ص 404 . ( * )
|
|
|
الدارقطني : " صدوق كبير المحل " . ولد سنة 153 وتوفي سنة 245
( 1 ) .
وقال الآجري عن أبي داود : " إن أبا أيوب - يعني سليمان بن عبد الرحمن - خير
منه ، حدث هشام بأربعمائة حديث مسند ليس لهاأصل " .
وقال ابن وارة : " عزمت زمانا أن امسك عن حديث هشام ، لانه
كان يبيع الحديث " .
وقال صالح بن محمد : " كان يأخذ علي الحديث ، ولا يحدث ما لم
يأخذ . . .
قال المروزي : ذكر أحمد هشاما فقال : " طياش خفيف " وذكر له
قصة في اللفظ بالقرآن أنكر عليه أحمد حتى أنه قال : " إن صلوا خلفه ، فليعيدوا
الصلاة " ( 2 ) .
أقول : فيمن روى القراءة عنه خلاف ، فليراجع كتاب
الطبقات وغيره . وأما ابن ذكوان : فهو عبد الله بن أحمد بن بشير ، ويقال : بشير
ابن ذكوان . أخذ القراءة عرضا عن أيوب بن تميم .
قال أبو عمرو الحافظ : " وقرأ على الكسائي حين قدم الشام " .
ولد يوم عاشوراء سنة 173 ، وتوفي سنة 242 ( 3 ) .
أقول : والحال في من روى القراءة عنه كما تقدم .
| |
( 1 ) طبقات القراء ج 2 ص 354 - 356 .
( 2 ) تهذيب التهذيب ج 11 ص 52 - 54 .
( 3 ) طبقات القراء ج 1 ص 403 . ( * )
|
|
|