|
- البيان في تفسير القرآن- السيد الخوئي ص 141 : - |
( 7 ) الكسائي الكوفي
هو علي بن حمزة بن عبد الله بن بهمن بن فيروز الاسدي ، مولاهم من أولاد الفرس .
قال ابن الجزري : " الامام الذي انتهت إليه رئاسة الاقراء بالكوفة بعد حمزة
الزيات . أخذ القراءة عرضا عن حمزة أربع مرات وعليه اعتماده " .
وقال أبو عبيد في كتاب القراءات : " كان الكسائي : يتخير القراءات فأخذ من
قراءة حمزة ببعض وترك بعضا " واختلف في تاريخ موته ، فالصحيح الذي أرخه غير
واحد من العلماء والحفاظ سنة 189 ( 1 ) .
أخذ القراءة عن حمزة الزيات مذاكرة ، وعن محمد بن عبد الرحمن ابن أبي ليلى ،
وعيسى بن عمرو الاعمش ، وأبي بكر بن عياش ، وسمع منهم الحديث ، ومن سليمان بن
أرقم ، وجعفر الصادق عليه السلام ، والعزرمي ، وابن عيينة . . . وعلم
الرشيد ، ثم علم ولده الامين ( 2 ) وحدث المرزباني فيما رفعه
إلى ابن الاعرابي ، قال : " كان الكسائي أعلم الناس على رهق فيه ، كان يديم شرب
النبيذ ، ويجاهر ب . . . إلا أنه كان
| |
( 1 ) طبقات القراء ج 1 ص 535 .
( 2 ) تهذيب التهذيب ج 7 ص 313 . ( * )
|
|
|
ضابطا قارئا علما بالعربية صدوقا " ( 1 ) .
وللكسائي راويان بغير واسطة . هما الليث بن خالد ، وحفص بن
عمر . أما الليث : فهو أبو الحارث بن خالد البغدادي . قال ابن الجزري : " ثقة
معروف حاذق ضابط " . عرض على الكسائي وهو من أجلة أصحابه مات سنة 240 ( 2 ) .
أقول : الكلام في رواة قراءته كما تقدم .
وأما حفص بن عمر الدوري فقد تقدمت ترجمته عند ترجمة عاصم . هذا ما أردنا نقله
من ترجمة القراء السبعة ، ورواة قراءاتهم ، وقد نظم أسماءهم ، وأسماء رواتهم "
القاسم بن فيره " في قصيدته اللامية المعروفة بالشاطبية . وأما الثلاثة المتممة
للعشرة فهم : خلف ، ويعقوب ، ويزيد بن القعقاع .
| |
( 1 ) معجم الادباء ج 5 ص 185 .
( 2 ) طبقات القراء ج 2 ص 34 . ( * )
|
|
|
|