|
- البيان في تفسير القرآن- السيد الخوئي ص 525 : - |
التعليقة ( 23 ) ص 476
الاسلام : يدور مدار الشهادتين
روى سماعة عن الصادق عليه السلام : " الاسلام شهادة أن
لاإله إلا الله ، والتصديق برسول الله ، به حقنت الدماء وعليه جرت المناكح
والمواريث " الوافي باب ان الايمان أخص من الاسلام الجزء 3 ص 18 .
وروى أبو هريرة عن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قال :
" اقاتل حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله ويؤمنوا بي وبما جئت به ، فإذا فعلوا
ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله " ورواها
جابر وعبد الله بن عمر باختلاف يسير - صحيح مسلم باب
الامر بقتال الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله محمد رسول الله الجزء 1 ص 39 .
قال في " تيسير الوصول " بعد رواية عبد الله بن عمر : أخرجه الشيخان - الجزء 1
ص 20
وهذه الرواية رواها الترمذي عن أبي هريرة ، باب ما جاء
أمرت أن اقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله الجزء 10 ص 68 ، ورواها
النسائي عن أنس أيضا - كتاب " تحريم الدم " الجزء 2 ص 161 ، وباب على ما يقاتل
الناس ص 269 ،
ورواها أحمد في مسنده الجزء 2 ص 345 ، 528 عن أبي هريرة
والجزء 3 ص 199 ، 224 عن أنس والجزء 5 ص 246 عن معاذ بن جبل . وص 433 ما يؤدي
معناها عن عبيد الله بن عدي ، قال في " تيسير الوصول " الجزء 1 ص 20 بعد رواية
عبيد الله أخرجه مالك .
وروى أبو هريرة أن رسول الله
صلى الله عليه واله وسلم قال : " امرت أن اقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا
الله ، فمن قال لا إله إلا الله عصم مني ماله ونفسه إلا بحقه ، وحسابه على الله
" صحيح البخاري باب قتل من أبي قبول الفرائض الجزء 8 ص 50 ، ورواها مسلم أبو
داود وابن ماجة والترمذي والنسائي وأحمد والطيالسي .
وروى أوس بن أوس الثقفي ، قال
: " دخل علينا رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ونحن في قبة في مسجد المدينة
، فأتاه رجل فساره بشئ لا ندري ما يقول ، فقال صلى الله عليه واله وسلم اذهب قل
لهم يقتلوه ، ثم دعاه فقال : لعله يشهد أن لا إله
إلا الله وأني رسول الله ، قال : نعم ، فقال : اذهب فقل
لهم يرسلوه ، أمرت أن اقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأني رسول
الله فإذا قالوها حرمت علي دماؤهم وأموالهم إلا بحقها ، وكان حسابهم على الله .
رواها أبو داود الطيالسي وأحمد والدارمي والطحاوي " كنز العمال في حكم الاسلام
طبعة دائرة المعارف العثمانية الجزء 1 ص 375 " .
التعليقة ( 24 ) ص 478
العبادة : وأقسام دوافعها
روى محمد بن يعقوب بإسناده عن
أبي عبد الله عليه السلام قال : " إن العباد ثلاثة : قوم عبدوا الله عز وجل
خوفا ، فتلك عبادة العبيد ، وقوم عبدوا الله تبارك وتعالى طلبا للثواب ، فتلك
عبادة الاجراء ، وقوم عبدوا الله عز وجل حبا له ، فتلك عبادة الاحرار ، وهي
أفضل العبادة " .
وروى الشيخ الصدوق بإسناده عن
الصادق جعفر بن محمد عليه السلام ما يقرب من ذلك وقال علي عليه السلام في " نهج
البلاغة " : " أن قوما عبدوا الله رغبة فتلك عبادة التجار ، وإن قوما عبدوا
الله رهبة فتلك عبادة العبيد ، وإن قوما عبدوا الله شكرا فتلك عبادة الاحرار "
الوسائل مقدمة العبادات ، باب ما يجوز قصده من غايات النية الجزء 1 ص 10 .
التعليقة ( 25 ) ص 480 الامر بين الامرين وحسنات الناس وسيئاتهم
روى الحسن بن علي الوشاء عن أبي الحسن الرضا عليه السلام
قال : " سألته فقلت : الله فوض الامر إلى العباد ؟ قال : الله أعز من ذلك . قلت
: فجبرهم على المعاصي ؟ قال : الله أعدل وأحكم من ذلك . قال ثم قال : قال الله
يا ابن آدم أنا أولى
بحسناتك منك ، وأنت أول بسيئاتك مني . عملت المعاصي
بقوتي التي جعلتها فيك " الوافي باب الخير والقدر الجزء 1 ص 119 .
التعليقة ( 26 ) ص 482
مصادر : رواية الشفاعة
هذه الرواية : " لكل نبي دعوة وأردت إن شاء الله أن أختبئ
دعوتي شفاعة لامتي يوم القيامة " مذكور في صحيح البخاري ، كتاب الدعوات باب 1
الجزء 7 ص 145 ،
وصحيح مسلم باب اختباء النبي دعوة الشفاعة لامته الجزء 1
ص 130 ، 131 . وأخرجها عن أنس وعن جابر أيضا
وأخرجها مالك في الموطأ عن أبي هريرة باب ما جاء في
الدعاء الجزء 1 ص 166 طبعة مصطفى محمد المشروحة .
وأخرجها ابن ماجة في سننه باب ذكر الشفاعة الجزء 2 ص 301
طبعة المطبعة العلمية بمصر .
وأخرجها أحمد في مسنده عن أبي هريرة الجزء 2 ص 275 ، 313
، 381 ، 396 ، 409 ، 426 ، 430 ، 486 ،
وعن أبي سعيد الخدري الجزء 3 ص 2 ، وعن أنس الجزء 3 ص
134 ، 208 ، 218 ، 209 ، 258 ، 276 ، 292 ،
وعن جابر الجزء 3 ص 384 ، 396 ، وعن أبي ذر : الجزء 5 ص
148 .
الحمد لله على ما أنعم علينا بنشر هذا القسم من الكتاب ،
راجين منه سبحانه أن ينفع به المسلمين وغيرهم ، ويجعله وسيلة إلى معرفة القرآن
، وفهم أسراره ومغازيه .
نسأله التوفيق لاكمال هذا التفسير ، فإنه غاية السول ،
ومنتهى المأمول .
والله ولي التوفيق . المؤلف
|
Copyright © 2003 All
rights reserved for Internet
Office Of
Amal Movement-Beirut |
|
|