next page

fehrest page

 

ا ب ب ابا لفظ واحد , مرة واحدة مكية , في سورة مكية النصوص اللغوية والتفسيرية وفاكهة وابـا .عبس : 31 الامام علي (ع ) : الاب : هو الكلا والمرعى .
(البحراني 4 : 429) مـثـله ابن عباس (الطبري 30 : 60) , و سعيد بن جبير(الدر المنثور 6 : 317) , والطباطبائي (20 : 21) ,والحجازي (30 : 50) .
ابن عباس : ماانبتت الارض , مما لا ياءكل الناس .(الطبري 30 : 60) الثمار الرطبة .(الطبري 30 : 61) التبن خاصة .(القرطبي 19 : 223) ماتنبت الارض مما ياءكل الناس والانعام .
(القرطبي 19 : 223) مثله الضحـاك .(ابو حيان 8 : 429) ماتعتلف منه الدواب . (السيوطي 2 : 100) مجاهد: ماياءكل الانعام . (2 : 731) مثله الحسن (مجاهد 2 : 731) , والفراء (3 : 238) ,وسيد قطب (6 : 3833) .
الم -رعى . (الطبري 30 : 60) مـثله الضحاك , وابن زيد (الطبري 30 : 60) , وابن قتيبة (515) , وابن اليزيدي (الهروي 1 : 7) , وابـو زيـد (ابـن فـارس 1 : 6) , والـقـشـيـري (6 : 258) , والميبدي (10 :379) , والجوهري (1 : 86) , والدينوري (ابن منظور 1: 204) .
عكرمة : ماتاءكل الدواب . (الدر المنثور 6 : 317) مثله الحسن وقتادة . (الطبري 30 : 60) الضحاك : كل شي ين -بت على وجه الارض .
(القرطبى 19 : 222) مثله عطاء . (ابن كثير 7 : 216) الحسن : العشب . (الطبري 30 : 60) مثله الس -دي .(الدر المنثور 6 : 317) قتادة : الاب : لانعامكم نعم من اللّه متظاهرة .
(الطبري 30 : 60) الكلبي : كل نبات سوى الفاكهة .
(القرطبي 19 : 223) الخليل : اب هذا الشي , اذا تهيا واستقامت طريقته ابابة . [ثم استشهد بشعر] (ابن فارس 1 : 7) ابو عمرو الشيباني : الاب : النزاع الى الوطن .
(الجوهري 1 : 86) ابـو عبيدة : اببت اؤب ابـا , اذا عزمت على المسيروتهيات . [ثم استشهد بشعر] (الازهرى 15 : 599) ابو زيد: اب يؤب ابا وابابا وابابة : تهيا للذهاب وتجه -ز , يقال : هو في ابابه , اذا كان في جهازه .
(الجوهري 1 : 86) ابن الاعرابي : يقال للظباء : ان اصابت الماء فلاعباب , وان لم تصب الماء فلا اباب , اي لم تاءتب له ولم تتهياء لطلبه .
اب , اذا حرك , واب , اذا هزم بحملة لا مكذوبة فيها.(الازهري 15 : 599) شمر : الاب : مرعى للسوائم . [ثم استشهد بشعر] (الهروي 1 : 7) ثعلب : مااخرجت الارض .
(مجالس ثعلب 1 : 299) الطبري : ماتاءكله البهائم من العشب والنبات .
(30 : 59) مثله القاسمي . (17 : 6065) الزجاج : الاب : جميع الكلا الذي تعتلفه الماشية .
(الازهري 15 : 599) ابن دريد: الم -رعى .
واب ابا للشي , اذا تهيا له اوهم به .
والاب : النزاع الى الوطن .
واب الرجل الى سيفه , اذا رد يده اليه ليستله .
(1 : 13 , 14) القم -ي : الحشيش للبهائم . (2 : 406) السجستاني : هو مارعته الانعام , ويقال : الاب للبهائم كالفاكهة للناس . (28) ابن فارس : اعلم ان للهمزة والباء في المضاعف اصلين :احدهما : المرعى . والاخر : القصد والتهيو . فاما الاول فقول اللّه : (وفاكهة وابا) , عبس : 31 , والثاني :الته -يو للمسير .
وذكـر نـاس ان الظباء لا ترد ولا يعرف لها ورد , قالوا:ولذلك قالت العرب في الظباء : ان وجدت فلا عباب ,وان عدمت فلا اباب , معناه ان وجدت ماء لم تعب فيه , وان لم تجده لم تاءبب لطلبه .
والاب : الـقـصـد , يقال : اببت ابه , واممت امه وحممت حمه وحردت حرده وصمدت صمده . [ثم استشهدبشعر](1 : 6 , 7) الهروي : الاب للبهائم كالفاكهة للناس . (1 : 7) الطوسي : المرعى من الحشيش , وسائر النبات الذي ترعاه الانعام والدواب .
ويـقال : اب الى سيفه فاستله , كقولك : هب اليه وبدراليه , فيكون كبدور المرعى بالخروج . [ثم استشهدبشعر] (10 : 276) شيذلة : هو الحشيش بلغة اهل الغرب .
(السيوطي 2 : 129) الراغب : المرعى المتهيئ للرعي والجز , من قولهم : اب لكذا , اي تهيا , ابا وابابة وابابا .
واب الى وطنه , اذا نزع الى وطنه نزوعا , تهيا لقصده ,وكذا اب لسيفه , اذا تهيا لسله .
وابان ذلك فعلان منه , وهو الزمان المهياء لفعله ومجيئه .(8) البغوي : يعني الكلا والمرعى الذي لم يزرعه الناس , مماياءكله الانعام والدواب . (7 : 175) مثله الميبدي (10 : 386) , والطبرسي (5 : 440) ,والخازن (7 : 176) , والفيومي (1 : 1) .
الزمخشري : المرعى , لانـه يؤب , اي يؤم وينتجع .
والاب والام اخوان . [ثم استشهد بشعر] (4 : 220) اطلب الامر في ابانه , وخذه بربانه , اي اوله .
واب للمسير , اذا تهيا له وتجهز .
وتقول : فلان راع له الحب وطاع له الاب , اي زكازرعه واتسع مرعاه . [ثم استشهد بشعر] (اساس البلاغة : 1) الفخر الرازي : قيل : الاب : الفاكهة اليابسة , لانـهاتؤب للشتاء , اي تعد . [ثم استشهد بشعر] (31 : 63) ابـن الاثـيـر: فـي حديث انس : ان عمر بن الخطاب قراقول اللّه : (وفاكهة وابـا) , وقال : فما الاب ؟ ثم قال :ماكلفنا , او ما اءمرنا بهذا .
الاب : المرعى المتهيئ للرعي والقطع .
وقـيل : الاب من المرعى للدواب كالفاكهة للانسان ,ومنه حديث قس بن ساعدة : فجعل يرتع ابـا ,واصيد ضبا . (1 : 13) الصغاني : اب ابـه , اي قصد قصده .
(الزبيدي 1 : 143) الـرازي : عـن ابـي بـكر انـه سئل عن الاب , فقال : اي سماء تظلني واي ارض تقلني , اذا قلت في كتاب اللّه بما لاعلم لي به . واكثر المفسرين قالوا : الاب : كل ما ترعاه البهائم . (366) القرطبي : هو ما تاءكله البهائم من العشب .
وقيل : سمي ابـا لانـه يؤب , اي يؤم وينتجع .
والاب والام اخوان . [ثم استشهد بشعر] وقيل : الفاكهة : رطب الثمار , والاب : يابسها .
(19 : 222) مثله البيضاوي (2 : 541) , والنيسابوري (30:30) .
النسفي : (ابـا) مرعى لدوابكم . (4 : 334) ابو حيان : الاب : المرعى , لانـه يؤب , اي يؤم وينتجع . والاب والام اخوان .
وقيل : ماياءكله الادميون من النبات يسمى الحصيد, ومااكله غيرهم يسمى الاب . (8 : 425) نحوه خليل ياسين (2 : 300) , و المراغي (30:46).
الزركشي : اختلف المفسرون في معنى الاب على سبعة اقوال : فقيل : ماترعاه البهائم , وامـا ماياءكله الادمي فالحصيد .والثاني : التبن خاصة .
والثالث : كل مانبت على وجه الارض .
والرابع : ماسوى الفاكهة .
والـخـامـس : الثمار الرطبة , وفيه بعد , لان الفاكهة تدخل في الثمار الرطبة . ولا يقال : اءفردت للتفضيل , اذ لو اءريدذلك لتاءخر ذكرها نحو: (فاكهة و نخل و رمان ) الرحمن : 68 .
والسادس : ان رطب الثمار هو الفاكهة , ويابسها هو الاب .
والسابع : انـه للانعام كالفاكهة للناس . (1 : 296) الفيروزابادي : الكلا او المرعى , او ما انبتت الارض والخضر .
واب لـلـسير يئب ويؤب ابا وابيبا وابابا وابابة : تهيا,كائتب , والى وطنه ابا وابابة وابابة : اشتاق .
ويده الى سيفه : ردها ليسله . وهو في ابابه : في جهازه .
واب ابـه : قصد قصده .
وابت ابابته ويكسر : استقامت طريقته .
والاباب : الماء والسراب , وبالضم : معظم السيل ,والموج .
واب : هزم بحملة لا مكذوبة فيها . والشي : حركه .
وابب : صاح .
وتابب به : تعجب و تبجح . (1 : 37) البروسوى : (ابـا) اي مرعى , من ابـه , اذا امـه , اي قصده , لانـه يؤم و يقصد جزه للدواب .
او من اب لكذا , اذا تهيا له , لانه متهيئ للرعي .
واب الى وطنه , اذا نزع اليه نزوعا , تهيا لقصده .
وكذا اب لسيفه , اذا تهيا لسله .
وابان ذلك فعلان منه , وهو الزمان المتهيئ لفعله ومجيئه .
او الاب : الفاكهة اليابسة تؤب للشتاء , اي تعد وتهياء ,وهو الملائم لما قبله (10 : 339) شبر: (ابـا) مرعى , لانـه يوب , اي يوم . او الفاكهة اليابسة تؤب , اي تعد للشتاء . (549) الالـوسـي : مـن ابــه , اذا امــه وقـصده , لانـه يوم ويقصد ,او من اب لكذا , اذا تهيا له , لانـه متهيى للرعي . ويطلق على نفس مكان الكلا .
وذكـر بعضهم ان ماياءكله الادميون من النبات يسمى الحصيدة والحصيد , وما ياءكله غيرهم يسمى الاب .
وقيل : هو يابس الفاكهة , لانـها تؤب وتهياء للشتاءللتفكه بها . [ثم استشهد بشعر] (30 : 47) رشـيـدرضا: قيل : ان كلمة الاب غير عربية ,فلذلك لم يعرفها عمر , ولا ابو بكر , كما روي بسندين منقطعين .
والاولى ان يقال : انها غير قرشية او غير حجازية ,ولذلك عرفها ابن عباس , لسعة اطلاعه على لغة العرب ,وكثير من الصحابة . (7 : 146) الطنطاوي : الاب : الحشيش والبطاطس .
(25 : 52) مجمع اللغة : العشب ترعاه الانعام , او هو كل ماينبت على وجه الارض . (1 : 1) محمد اسماعيل : اب للشي : تهيا له .
والاب : الكلا والمرعى وكل ما ينمو بدون تدخل الانسان , ويرعاه الحيوان . (1 : 25) بـنت الشاطى : الكلمة وحيدة في القران , ولايبدوتفسيرها بما يعتلف منه الدواب بعيدا . [وبعد نقله كلام ابي حيان و ابن الاثير والزمخشري قال ] : ومـع نـدرة استعمال الكلمة , جاءت المعاجم بعدد من مشتقاتها وصيغها ومعانيها , فذكرت في الاب : الكلا اوالمرعى , والخضر او ما انبتت الارض .
واب للسير يئب و يؤب ابـا وابابـا وابيبـا وابابة : تهيا ,والى وطنه : اشتاق .
واب ابـه : قصد قصده .
والاباب : الماء والسراب , وبالضم : معظم السيل والموج .
وهي دلالات تبدو متباعدة , وان امكن ردها الى الكلا ,والمرعى قريب منه .
وانتقل مجازا الى الماء ينبته , والى السراب على التخييل .
ومـن حـيـث يـنتجع الكلا , جاءت دلالة القصد والتهيو ,ومن حيث يلتمس ويطلب جاء استعماله في الحنين الى الوطن .
وسياق الكلمة في الاية قريب من معنى الكلاوالمرعى .(الاعجاز البياني : 470) الـمـصطفوي : الا صل الواحد في هذه المادة هو التهيو ,فالاب مصدرا بهذا المعنى , وصفة كصعب بمعنى المتهيى ,واطلاقه على المرعى بمناسبة كونه متهيئا للرعي .
فالكلا والعشب وما ينبت من الارض طبعا ومن دون زرع , متهيئ لرعي ا لانعام , كالفاكهة لتنعم الانسان .
(فانبتنا فيها حبا # وعنبا وقضبا # وزيتونا ونخلا #وحدائق غلبا # وفاكهة وابـا) عبس : 27 ـ 31.
فـالفاكهة مايتفكه به الانسان ويتمتع به رطبا او يابسا ,وغلب استعماله في اثمار النباتات التي يتمتع باكلهاالانسان . كما ان الاب غلب استعماله في الكلاوالعشب المتهيى لتنعم الانعام .
فانبت اللّه تعالى غذاء الانعام من الارض من دون حاجة الى الزراعة والعمل , وهذا بخلاف الانسان الشاعرالمكلف على العمل وتحصيل المعيشة (متاعا لكم ولانعامكم ) عبس : 32 .
فغذاء الانعام هو الاب الذي تهيا طبعا ومن دون عمل لها. (1 : 5) الاصول الل -غوية 1- افترق اللغويون في اشتقاق مادة ا ب ب الى فريقين : الـفريق الاول - وهم القدامى وعلى راءسهم ابن فارس - اشتق منها اصلين , احدهما : التهيو . ومنه العزم والاستقامة والنزاع الى الوطن , والحركة , واستلال السيف , والقصد , والهزيمة , والصياح , والتعجب والتبجح , ومنه الماء والسراب , ومعظم السيل والموج .والاصل الثاني : اسم لنبات .
امــا الـفـريـق الـثـانـي ـ وعلى راءسهم الراغب الاصفهاني -فقد اشتق منها اصلا واحدا , وهو التهيووالبدور . وعرف الا ب بانه المرعى المتهيئ للرعي , او الفاكهة اليابسة , لانها تؤب للشتاء , حيث لفق هذا الفريق معنى الاب بين الاصلين . والشيخ الطوسي قد سبق الراغب في الاشارة الى هذا المعنى بقوله : كبدور المرعى بالخروج .
2- وفي معنى الاب كانت اقوال العلماء في التعميم على اتفاق , وفي التخصيص على غير وفاق , فقد تواترت اقوالهم على انـه نبات , وتضاربت في تسميته . فقيل : هوالكلا , وقيل : المرعى , وقيل : التبن خاصة , وقيل :الحشيش والبطاطس , وقيل : الثمار الرطبة , وقيل :الفاكهة اليابسة . والقول الـثـانـي - اي الـمرعى - اقربها ,لانـه يصدق على اغلبها , والرابع - اي الحشيش والبطاطس - ابعدها , لانـه قول شاذ .
3- وعزا بعضهم جهل بعض الصحابة بالاب الى القول بانـه لفظ غير عربي او غير قرشي . وهذا الراءي مردودلمعرفة علي (ع ) وابن عباس به , فضلا عن كثرة مشتقات هذه المادة في اللغة .
وادعى فرد انـه لم يسمع بالاب الا في القران , ويرده وروده في الشعر الجاهلي , كما اشرنا اليه في النصوص .
4- وقـد ادرج الـدامـغاني والفيروزابادي الاب تحت لفظالاب بمعنى الوالد , وجعلاه وجها من وجوهه ,وعداه مطابقا للفظ الاب المشدد , وهي احدى لغات الاب المخفف دون الاعتناء بالمعنى .
وهذا وهم ,لان اصل الاب بمعنى الوالد : ابو , وشددت الباء فيه - كما قرر النحاة - للتعويض من الواو المحذوفة . وهومثل قن بمعنى العبد , واصله : قني , فحذفت الياء وعوض عنه التشديد . بيد ان تـشديد باء الاب لهذه المادة هواصيل وليس ببديل . وقال ابن دريد : واما الاب : الوالد, فناقص وليس من هذا .
الاستعمال القراني 1- ورد هـذا الـلـفـظ مرة واحدة في القران . وهذا مما يبعث على التساؤل عن فحوى ورود بعض الالفاظ مرة اومرتين في القران .
واغلب الظن ان مثل هذه الالفاظ لم تكن شائعة الاستعمال في كلام العرب , وما كانوا يستعملونها الا في حالات نادرة عند اقتضاء الضرورة , فمثلا نرى ان جل سياق الايات التي تقدمت هذا اللفظ تنتهي الـفاظهابحرفي با على النحو التالي : (انـا صببنا الماء صبا #ثم شققنا الارض شقا # فانبتنا فيها حبا # وعـنـبـا وقـضـبا# وزيتونا ونخلا # وحدائق غلبا # وفاكهة وابـا)عبس : 25 - 31 , فاستعمل لفظ الاب هنا رعاية لروي الايات , وعندما انتفت هذه الضرورة فيما يشابههامن الايات جاءت على نمط اخر .
2- واحـتـمـل الـنوبختي في تفسير له بالفارسية ان (وابا)تقراء (وابا) اءي كلمة واحدة من مادة واءب بـمـعـنـى الضخم والواسع . واستدل بان (فاكهة وابا) على نسق (وحدائق غلبا) مركب من مـوصـوف و صـفـة , كـما ان الاية (وعنبا وقضبا) على نسق (وزيتوناونخلا)مركب من معطوف ومـعطوف عليه . وهذاالاحتمال بعيد , لان احدا من القراء لم يقراء بهذه القراءة ,والقراءات توقيفية لامـجال للاجتهاد فيها . كما انـه لايتفق وسياق مابعده (لكم ولانعامكم ) الذي يعني ان ماذكر من النعم هـي لـلانـسـان والانـعام , وهو نظيرقوله : (اخرج منها ماءها ومرعيها # والجبال ارسيها#متاعا لكم ولانعامكم ) النازعات : 31 - 33 , وقوله :(فنخرج به زرعا تاكل منه انعامهم وانفسهم )السجدة : 27 .
3- ومـاذكـر يـدعم ماقيل : ان الاب هو المرعى دون الفاكهة اليابسة ونحوها , مما يكون غذاء للانسان فقط .
4- ولـعـل قائلا يقول : ان قوله تعالى في صدر الايات :(فلينظر الانسان الى طعامه ) عبس : 24 , يقتضي كون جميع ماذكر غذاء للانسان . فيقال له : ان الجمع بين ماذكر في صدر الايات وذيلها يفيد ان بعضه طعام للانسان بصورة مباشرة , وبعضه الاخر قوت للانعام التي هي الاخرى طعام الانسان بصورة مباشرة ايضا .
ابـا2 لفظ واحد مرة واحدة مكية في سورة مكية النصوص اللغوية والتفسيرية وفاكهة وابا عبس : 31 الامام علي (ع ) : الاب هو الكلا والمرعى .
(البحراني 4 : 429) مـثـله ابن عباس (الطبري 30 : 60) , و سعيد بن جبير(الدر المنثور 6 : 317) , والطباطبائي (20 : 21) ,والحجازي (30 : 50) .
ابن عباس : ماانبتت الارض , مما لا ياكل الناس .(الطبري 30 : 60) الثمار الرطبة .(الطبري 30 : 61) التبن خاصة .(القرطبي 19 : 223) ماتنبت الارض مما ياكل الناس والانعام .
(القرطبي 19 : 223) مثله الضحـاك .(ابو حيان 8 : 429) ماتعتلف منه الدواب . (السيوطي 2 : 100) مجاهد: ماياكل الانعام . (2 : 731) مثله الحسن (مجاهد 2 : 731) , والفراء (3 : 238) ,وسيد قطب (6 : 3833) .
الم -رعى . (الطبري 30 : 60) مـثله الضحاك , وابن زيد (الطبري 30 : 60) , وابن قتيبة (515) , وابن اليزيدي (الهروي 1 : 7) , وابو زيد (ابن فارس 1 : 6) , والقشيري (6 : 258) , والميبدي (10 :379) والجوهري (1 : 86) , والدينوري (ابن منظور 1 :204) .
عكرمة : ماتاكل الدواب . (الدر المنثور 6 : 317) مثله الحسن وقتادة . (الطبري 30 : 60) الضحاك : كل شي ينبت على وجه الارض .
(القرطبى 19 : 222) مثله عطاء . (ابن كثير 7 : 216) الحسن : العشب . (الطبري 30 : 60) مثله الس -دي .(الدر المنثور 6 : 317) قتادة : الاب : لانعامكم نعم من اللّه متظاهرة .
(الطبري 30 : 60) الكلبي : كل نبات سوى الفاكهة رطبها , والاب يابسها.
(ابو حيان 8 : 429) ابو عمرو الشيباني : الاب النزاع الى الوطن .
(الجوهري 1 : 86) الخليل : اب هذا الشي , اذا تهيا واستقامت طريقته ابابة . [ثم استشهد بشعر] (ابن فارس 1 : 7) ابـو عـبيدة : اببت اؤب ابا , اذا عزمت على المسيروتهيات . [ثم استشهد بشعر] (الازهرى 15 : 599) ابو زيد: اب يؤب ابا وابابا وابابة : تهيا للذهاب وتجه -ز , يقال : هو في ابابه , اذا كان في جهازه .
(الجوهري 1 : 86) ابـن الاعرابي : يقال للظباء : ان اصابت الماء فلاعباب , وان لم تصب الماء فلا اباب , اي لم تاتب له ولم تتهيا لطلبه .
اب , اذا حرك , واب , اذا هزم بجملة لا مكذوبة فيها.(الازهري 15 : 599) شمر: الاب مرعى للسوائم . [ثم استشهد بشعر] (الهروي 1 : 7) ثعلب : مااخرجت الارض .
(مجالس ثعلب 1 : 299) الطبري : ماتاكله البهائم من العشب والنبات .
(30 : 59) مثله القاسمي . (17 : 6065) الزجاج : الاب جميع الكلا الذي تعتلفه الماشية .
(الازهري 15 : 599) ابن دريد: الم -رعى .
واب ابا للشي , اذا تهيا له اوهم به .
والاب : النزاع الى الوطن واب الرجل الى سيفه , اذا رديده اليه ليستله . (1 : 13 - 14) القم -ي : الحشيش للبهائم . (2 : 406) السجستاني : هو مارعته الانعام , ويقال : الاب للبهائم كالفاكهة للناس . (28) ابن فارس : اعلم ان للهمزة والباء في المضاعف اصلين :احدهما : المرعى . والاخر : القصد والتهيؤ . فاما الاول فقول اللّه : (وفاكهة وابا) , عبس : 31 , والثاني :الته -يؤ للمسير .
وذكـر نـاس ان الظباء لا ترد ولا يعرف لها ورد , قالوا:ولذلك قالت العرب في الظباء : ان وجدت فلا عباب ,وان عدمت فلا اباب معناه ان وجدت ماء لم تعب فيه ,وان لم تجده لم تابب لطلبه .
والاب : الـقـصـد , يقال : اببت ابه , واممت امه وحممت حمه وحردت حرده وصمدت صمده . [ثم استشهد بشعر] .(1 : 6 - 7) الهروي : الاب للبهائم كالفاكهة للناس . (1 : 7) الطوسي : المرعى من الحشيش , وسائر النبات الذي ترعاه الانعام والدواب .
ويـقال : اب الى سيفه فاستله , كقولك : هب اليه وبدراليه , فيكون كبدور المرعى بالخروج . [ثم استشهدبشعر] (10 : 276) شيذلة : هو الحشيش بلغة اهل الغرب .
(السيوطي 2 : 129) الراغب : المرعى المتهيئ للرعي والجز , من قولهم : اب لكذا - اي تهيا - ابا وابابة وابابا .
واب الى وطنه , اذا نزع الى وطنه نزوعا , تهيا لقصده ,وكذا اب لسيفه , اذا تهيا لسله .
وابان ذلك فعلان منه , وهو الزمان المهيا لفعله ومجيئه .(8) البغوي : يعني الكلا والمرعى الذي لم يزرعه الناس , مماياكله الانعام والدواب . (7 : 175) مثله الميبدي (10 : 386) , والطبرسي (5 : 440) ,والخازن (7 : 176) , والفيومي (1 : 1) .
الزمخشري : (الاب ) المرعى , لانـه يؤب , اي يؤم وينتجع .
والاب والام اخوان . [ثم استشهد بشعر] (4 : 220) اطلب الامر في ابانه , وخذه بربانه , اي اوله .
واب للمسير , اذا تهيا له وتجهز .
وتقول : فلان راع له الحب وطاع له الاب , اي زكازرعه واتسع مرعاه . [ثم استشهد بشعر] (اساس البلاغة : 1) الفخر الرازي : قيل : (الاب ) الفاكهة اليابسة , لانـهاتؤب للشتاء , اي تعد . [ثم استشهد بشعر] (31 : 63) ابن الاثير: في حديث انس : ان عمر بن الخطاب قراقول اللّه : (وفاكهة وابا) , وقال : فما الاب ؟ ثم قال :ماكلفنا , او ما امرنا بهذا .
الاب : المرعى المتهيئ للرعي والقطع .
وقـيل : الاب من المرعى للدواب كالفاكهة للانسان ,ومنه حديث قس بن ساعدة : فجعل يرتع ابا , واصيدضبا . (1 : 13) الصغاني : اب ابه , اي قصد قصده .
(الزبيدي 1 : 143) الـرازي : عـن ابـي بـكر انـه سئل عن الاب , فقال : اي سماء تظلني واي ارض تقلني , اذا قلت في كتاب اللّه بما لاعلم لي به . واكثر المفسرين قالوا : الاب : كل ما ترعاه البهائم . (366) القرطبي : هو ما تاكله البهائم من العشب .
وقيل : سمي ابا لانـه يؤب , اي يؤم وينتجع .
والاب والام اخوان .
وقيل : الفاكهة : رطب الثمار , والاب : يابسها . [ثم استشهد بشعر] (19 : 222) مثله البيضاوي (2 : 541) , والنيسابوري (30:30) .
النسفي : (ابـا) مرعى لدوابكم . (4 : 334) ابو حيان : الاب : المرعى , لانـه يؤب , اي يؤم وينتجع . والاب والام اخوان .
وقيل : ماياكله الادميون من النبات يسمى الحصيد, ومااكله غيرهم يسمى الاب . (8 : 425) نحوه خليل ياسين (2 : 300) , والمراغي (30 : 46) الزركشي : اختلف المفسرون في معنى (الاب ) على سبعة اقوال : فقيل : ماترعاه البهائم , وامـا ماياكله الادمي فالحصيد.
والثاني : التبن خاصة .
والثالث : كل مانبت على وجه الارض .
والرابع : ماسوى الفاكهة .
والـخـامـس : الثمار الرطبة , وفيه بعد , لان الفاكهة تدخل في الثمار الرطبة , ولا يقال : افردت للتفضيل , اذ لو اريدذلك لتاخر ذكرها نحو (فاكهة و نخل و رمان ) الرحمن : 68 .
والسادس : ان رطب الثمار هو الفاكهة , ويابسها هو الاب .
والسابع : انـه للانعام كالفاكهة للناس . (1 : 296) الفيروزابادي : الكلا او المرعى , او ما انبتت الارض والخضر .
واب لـلـسير يئب ويؤب ابا وابيبا وابابا وابابة : تهيا,كائتب , والى وطنه ابا وابابة وابابة : اشتاق .
ويده الى سيفه : ردها ليسله . وهو في ابابه : في جهازه .
واب ابه : قصد قصده .
وابت ابابته ويكسر : استقامت طريقته .
والاباب : الماء والسراب , وبالضم : معظم السيل ,والموج .
واب : هزم بحملة لا مكذوبة فيها . والشي : حركه .
وابب : صاح .
وتابب به : تعجب و تبجح . (1 : 37) البروسوى : (ابـا) اي مرعى , من ابـه , اذا امـه , اي قصده , لانـه يؤم و يقصد جزه للدواب .
او من اب لكذا , اذا تهيا له , لانه متهيئ للرعي .
واب الى وطنه , اذا نزع اليه نزوعا , تهيا لقصده .
وكذا اب لسيفه , اذا تهيا لسله .
وابان ذلك فعلان منه , وهو الزمان المتهيئ لفعله ومجيئه .
او الاب : الفاكهة اليابسة تؤب للشتاء , اي تعد و تهيا ,وهو الملائم لما قبله (10 : 339) شبر: (ابـا) مرعى , لانـه يؤب , اي يؤم , او الفاكهة اليابسة تؤب , اي تعد للشتاء . (549) الالـوسي : من ابـه , اذا امـه وقصده , لانـه يؤم ويقصد ,او من اب لكذا , اذا تهيا له , لانـه متهيئ للرعي .
ويطلق على نفس مكان الكلا .
وذكـر بـعـضهم ان ماياكله الادميون من النبات يسمى الحصيدة والحصيد , وما ياكله غيرهم يسمى الاب .
وقيل : هو يابس الفاكهة , لانـها تؤب وتهيا للشتاءللتفكه بها . [ثم استشهد بشعر] (30 : 47) رشـيـدرضا: قيل : ان كلمة الاب غير عربية ,فلذلك لم يعرفها عمر , ولا ابو بكر , كما روي بسندين منقطعين .
والاولى ان يقال : انها غير قرشية او غير حجازية ,ولذلك عرفها ابن عباس , لسعة اطلاعه على لغة العرب ,وكثير من الصحابة . (7 : 146 - 147) الطنطاوي : الاب : الحشيش والبطاطس .
(25 : 52) مجمع اللغة : العشب ترعاه الانعام , او هو كل ماينبت على وجه الارض . (1 : 1) محمد اسماعيل : اب للشي : تهيا له .
والاب : الكلا والمرعى وكل ما ينمو بدون تدخل الانسان , ويرعاه الحيوان . (1 : 25) بـنت الشاطئ : الكلمة وحيدة في القران , ولايبدوتفسيرها بما يعتلف منه الدواب بعيدا . [وبعد نقله كلام ابي حيان و ابن الاثير والزمخشري قال ] : ومـع نـدرة استعمال الكلمة , جاءت المعاجم بعدد من مشتقاتها وصيغها ومعانيها , فذكرت في الاب : الكلاوالمرعى , والخضر او ما انبتت الارض .
واب للسير يئب و يؤب ابـا وابابـا وابيبـا وابابة : تهيا ,والى وطنه : اشتاق .
واب ابـه : قصد قصده .
والاباب : الماء والسراب , وبالضم : معظم السيل والموج .
وهي دلالات تبدو متباعدة , وان امكن ردها الى الكلا ,والمرعى قريب منه .
وانتقل مجازا الى الماء ينبته , والى السراب على التخييل .
ومـن حـيـث يـنتجع الكلا , جاءت دلالة القصد والتهيؤ ,ومن حيث يلتمس ويطلب جاء استعماله في الحنين الى الوطن .
وسياق الكلمة في الاية قريب من معنى الكلا والمرعى .(الاعجاز البياني : 470 - 471) الـمـصـطفوي : الاصل الواحد في هذه المادة هو التهيؤ ,فالاب مصدرا بهذا المعنى , وصفة كصعب بمعنى المتهيئ ,واطلاقه على المرعى بمناسبة كونه متهيئا للرعي .
فـالـكـلا والـعـشب وما ينبت من الارض طبعا ومن دون زرع متهيئ لرعي الانعام , كالفاكهة لتنعم الانسان .
(فانبتنا فيها حبا # وعنبا وقضبا # وزيتونا ونخلا#وحدائق غلبا # وفاكهة وابـا) عبس : 27 ـ 31 فـالفاكهة مايتفكه به الانسان ويتمتع به رطبا او يابسا ,وغلب استعماله في اثمار النباتات التي يتمتع باكلهاالانسان . كما ان الاب غلب استعماله في الكلاوالعشب المتهيئ لتنعم الانعام .
فانبت اللّه تعالى غذاء الانعام من الارض من دون حاجة الى الزراعة والعمل , وهذا بخلاف الانسان الشاعرالمكلف على العمل وتحصيل المعيشة (متاعا لكم ولا نعامكم ) عبس : 32 .
فغذاء الانعام هو الاب الذي تهيا طبعا ومن دون عمل لها. (1 : 5) الاصول الل -غوية 1- افترق اللغويون في اشتقاق مادة ا ب ب الى فريقين : الـفـريق الاول - وهم القدامى وعلى راسهم ابن فارس -اشتق منها اصلين , احدهما : التهيؤ . ومنه العزم والاستقامة والنزاع الى الوطن , والحركة , واستلال السيف , والقصد , والهزيمة , والصياح , والتعجب والتبجح , ومنه الماء والسراب , ومعظم السيل والموج .والاصل الثاني : اسم لنبات .
امــا الـفـريق الثاني ـ وعلى راسهم الراغب الاصفهاني -فقد اشتق منها اصلا واحدا , وهو التهيؤ والبدور .وعرف الاب بانه المرعى المتهيئ للرعي , او الفاكهة اليابسة لانها تؤب للشتاء , حيث لفق هـذا الـفريق معنى الاب بين الاصلين . والشيخ الطوسي قد سبق الراغب في الاشارة الى هذا المعنى بقوله : كبدور المرعى بالخروج .
2- وفي معنى الاب كانت اقوال العلماء في التعميم على اتفاق , وفي التخصيص على غير وفاق , فقد تواترت اقوالهم على انـه نبات , وتضاربت في تسميته . فقيل : هوالكلا , وقيل : المرعى , وقيل : التبن خاصة , وقيل :الحشيش والبطاطس , وقيل : الثمار الرطبة , وقيل :الفاكهة اليابسة . والقول الـثـانـي - اي الـمرعى - اقربها ,لانـه يصدق على اغلبها , والرابع - اي الحشيش والبطاطس - ابعدها , لانـه قول شاذ .
3- وعزا بعضهم جهل بعض الصحابة بالاب الى القول بانـه لفظ غير عربي او غير قرشي . وهذا الراي مردودلمعرفة علي (ع ) وابن عباس به , فضلا عن كثرة مشتقات هذه المادة في اللغة .
وادعى فرد انـه لم يسمع بالاب الا في القران , ويرده وروده في الشعر الجاهلي , كما اشرنا اليه في النصوص .
4- وقـد ادرج الـدامـغاني والفيروزابادي الاب تحت لفظالاب بمعنى الوالد , وجعلاه وجها من وجوهه ,وعداه مطابقا للفظ الاب المشدد , وهي احدى لغات الاب المخفف دون الاعتناء بالمعنى .
وهذا وهم ,لان اصل الاب بمعنى الوالد : ابو , وشددت الباء فيه - كما قرر النحاة - للتعويض من الـواو المحذوفة . وهومثل قن بمعنى العبد , واصله قني فحذفت الياء وعوض عنه التشديد . بيد ان تـشـديد باء الاب لهذه المادة هواصيل وليس ببديل . وقال ابن دريد : وامـا الاب : الوالد, فناقص وليس من هذا .
الاستعمال القراني 1- ورد هـذا الـلـفـظ مرة واحدة في القران . وهذا مما يبعث على التساؤل عن فحوى ورود بعض الالفاظ مرة اومرتين في القران .
واغلب الظن ان مثل هذه الالفاظ لم تكن شائعة الاستعمال في كلام العرب , وما كانوا يستعملونها الا في حالات نادرة عند اقتضاء الضرورة , فمثلا نرى ان جل سياق الايات التي تقدمت هذا اللفظ تنتهي الـفاظهابحرفي با على النحو التالي : (انـا صببنا الماء صبا #ثم شققنا الارض شقا # فانبتنا فيها حبا # وعـنبا وقضبا# وزيتونا ونخلا # وحدائق غلبا # وفاكهة وابـا)عبس : 25 - 31 . فاستعمل لفظ الاب هنا رعاية لروي الايات , وعندما انتفت هذه الضرورة فيما يشابهها من الايات جاءت على نمط اخر .
2- واحتمل النوبختي في تفسير له بالفارسية ان (وابا)تقرا (وابا) اي كلمة واحدة من مادة واب بـمعنى الضخم والواسع . واستدل بان (فاكهة وابا) على نسق (وحدائق غلبا) مركب من موصوف و صفة , كما ان الاية (وعنبا وقضبا) على نسق (وزيتوناونخلا)مركب من معطوف ومعطوف عليه .
وهـذاالاحتمال بعيد , لان احدا من القراء لم يقرا بهذه القراءة ,والقراءات توقيفية لامجال للاجتهاد فـيـهـا . كـما انـه لايتفق وسياق مابعده (لكم ولا نعامكم ) الذي يعني ان ماذكر من النعم هي للانسان والانـعـام , وهـو نـظـيرقوله : (اخرج منها ماءها ومرعيها # والجبال ارسيها#متاعا لكم ولا نعامكم ) النازعات : 31 - 33 , وقوله :(فنخرج به زرعا تاكل منه انعامهم وانفسهم )السجدة : 27 .
3- ومـاذكـر يـدعم ماقيل : ان الاب هو المرعى دون الفاكهة اليابسة ونحوها , مما يكون غذاء للانسان فقط .
4- ولـعـل قائلا يقول : ان قوله تعالى في صدر الايات :(فلينظر الانسان الى طعامه ) عبس : 24 , يقتضي كون جميع ماذكر غذاء للانسان . فيقال له : ان الجمع بين ماذكر في صدر الايات وذيلها يفيد ان بعضه طعام للانسان بصورة مباشرة , وبعضه الاخر قوت للانعام التي هي الاخرى طعام الانسان بصورة مباشرة ايضا .
ا ب ل لفظان , 3 مرات مكية , في 3 سور مكية ابابيل 1 : 1ابل 2 : 2 ابابيل النصوص اللغوية الاخفش : يقال : جاءت ابلك ابابيل , اي فرقا , وطيرابابيل . وهذا يجي ء في معنى التكثير , وهو من الجمع الذي لا واحد له .
وقد قال بعضهم : واحده ابول , مثل عجول . وقال بعضهم : ابيل . ولم اجد العرب تعرف له واحدا .
(الجوهري 4 : 1618) نحوه ابن سيدة .(الافصاح 1 : 311) الرؤاسي : واحدتها ابيل . (ابن خالويه : 193) سمعت ان واحدها ابالة . (الطبري 30 : 296) الكسائي : سمعت النحويين يقولون : [واحدها] ابول مثل العجول , وقد سمعت بعض النحويين يقول : واحدهاابيل .(الطبري 30 : 296) الفراء: لا واحد لها , مثل الشماطيط والعباديد والشعارير, كل هذا لايفرد له واحد . ولقد سمعت من العرب من يقول : ضغث على ابالة , يريدون خصب على خصب .
وامـا الايبالة فهي الفضلة تكون على حمل الحمار او البعيرمن العلف , وهو مثل الخصب على الخصب , وحمل فوق حمل .
فلو قال قائل : واحد الابابيل ايبالة كان صوابا , كماقالوا : دينار دنانير . (3 : 292) لم اسمع من العرب في توحيدها شيئا .
(الطبري 30 : 296) ابو عبيدة : واحد الشماطيط شمطاط , وواحد الابابيل ابيل . (ابن دريد 3 : 447) الاصـمـعي : لا يعرف واحد الشماطيط , وهي قطع من الخيل والاساطير والابابيل .(ابن دريد 3 : 447) ابن الاعرابي : الابول : طائر ينفرد من الرف , وهوالسطر من الطير . (الازهري 15 : 389 ابن دريد: قالوا : واحد الابابيل ابول , مثل عجول وعجاجيل . (3 : 447) ابن خالويه : واحدها ابول مثل عجول وعجاجيل .
وقال ابو جعفر الرؤاسي : واحدتها ابيل . وقال اخرون :ابابيل لا واحد لها , ومثلها اساطير . وذهب الـقـوم شـمـاطيط , وعبابيد , وعباديد , كل ذلك لم يسمع واحده .وقال اخرون : واحد الاساطير اسطورة .(193) الهروي : قال بعضهم : لا واحد لها . وقيل في واحدها :ابيل , قياسا لا سماعا . وقيل : واحدها ابول , مثل عجول وعجاجيل . (1 : 9) نحوه ابن سيدة .(الافصاح 2 : 882) الثعالبي : الابابيل : من جموع لا واحد لها من بناء جمعها. (229) الـقيسي : واحدها ابول كعجول وعجاجيل . وقيل :واحدها ابيل كسكين وسكاكين . وقيل : واحدها ابال كدينار ودنانير . وقيل : هو جمع لا واحد له . وقيل : هواسم للجمع . (2 : 501) نحوه القرطبي . (2 : 197) ابن سيدة : الابيل , والابول , والابالة : القطعة من الطير والخيل والابل . (ابن منظور 11 : 6) الـزمـخـشـري : حـزائق , الـواحدة ابالة , وفي امثالهم ضغث على ابالة وهي الحزمة الكبيرة , شبهت الحزقة من الطير في تضامها بالابالة .
وقيل : ابابيل مثل عباديد وشماطيط , لا واحد لها .(4 :286) نحوه النيسابوري . (30 : 182) ابو البركات : فيه ثلاث اوجه : الاول : انـه جمع لا واحد له من لفظه .
والثاني : واحده ابيل .
والثالث : ابول كعجاجيل واحدها عجول .
(2 : 536) الـفـيـروزابـادي : الابـابيل : فرق , جمع بلا واحد ,والابالة كاجانة ويخفف , وكسكيت وعجول ودينار :القطعة من الطير والخيل والابل , او المتتابعة منها .
(3 : 336) المصطفوي : [لاحظ الابل .] (1 : 12) النصوص التفسيرية وارسل عليهم طيرا ابابيل الفيل : 3 النبي (ص ): انها طير بين السماء والارض , تعشش وتفرخ . (القرطبي 20 : 196) ابن مسعود: فرق .(الطبري 30 : 297) مختلفة متفرقة , تجي ء من كل ناحية من هاهنا وهاهنا .
مثله ابن زيد والاخفش . (القرطبي 20 : 197) ابن عباس : يتبع بعضها بعضا .
نحوه الضحاك .(الطبري 30 : 297) كانت طيرا لها خراطيم كخراطيم الطير , واكف كاكف الكلاب .(الطبري 30 : 297) خضر لها خراطيم كخراطيم الابل , وانف كانف الكلاب .
لها اكف كاكف الرجل , وانياب كانياب السباع .
فوجا بعد فوج ,كانت تخرج عليهم من البحر .
(الدر المنثور 6 : 395) ذاهبة وجائية تنقل الحجارة بمناقيرها وارجلها , فتبلبل عليهم فوق رؤوسهم .(السيوطي 2 : 87) عبيد بن عمير : هي طير سود بحرية , في مناقرهاواظفارها الحجارة . (الطبري 30 : 298) مثله ابن كعب القرظي (القرطبي 20 : 197) , ونحوه قتادة (المى -بدي 10 : 620).
المتتابعة . خرجت الطير من البحر , كانها امثال رجال الهند , سود معها حجارة , اعظمها امثال الابل الـبـزل ,واصـغـرهـا امـثال رؤوس الرجال , لا تريد شيئا الا اصابته , و لاتصيب احدا الا قتلته .
(مجاهد 2 : 783) سعيد بن جبير: طير خضر , لها مناقير صفر , تختلف عليهم . (الطبري 30 : 298) كانت طيرا من السماء لم ير قبلها ولا بعدهامثلها.(القرطبي 20 : 196) مجاهد : يعني من شتى مجتمعة متتابعة .
(2 : 782)

next page

fehrest page