ا ب ب
ابا لفظ واحد , مرة واحدة مكية , في سورة مكية
النصوص
اللغوية والتفسيرية وفاكهة وابـا .عبس : 31
الامام علي (ع ) : الاب : هو الكلا والمرعى .
(البحراني 4 : 429)
مـثـله ابن عباس
(الطبري 30 : 60) , و سعيد بن جبير(الدر المنثور 6 : 317) , والطباطبائي
(20 : 21) ,والحجازي (30 : 50) .
ابن عباس : ماانبتت الارض , مما لا ياءكل الناس .(الطبري 30 : 60)
الثمار الرطبة .(الطبري 30 : 61)
التبن خاصة .(القرطبي 19 : 223)
ماتنبت الارض مما ياءكل الناس والانعام .
(القرطبي 19 : 223)
مثله الضحـاك .(ابو حيان 8 : 429)
ماتعتلف منه الدواب . (السيوطي 2 : 100)
مجاهد: ماياءكل الانعام . (2 : 731)
مثله الحسن (مجاهد 2 : 731) , والفراء (3 : 238) ,وسيد قطب (6 : 3833) .
الم -رعى . (الطبري 30 : 60)
مـثله الضحاك , وابن
زيد (الطبري 30 : 60) , وابن قتيبة (515) , وابن اليزيدي (الهروي 1 :
7) , وابـو
زيـد (ابـن فـارس 1 : 6) , والـقـشـيـري (6 : 258) , والميبدي (10 :379) ,
والجوهري (1 : 86) , والدينوري (ابن منظور 1: 204) .
عكرمة : ماتاءكل الدواب . (الدر المنثور 6 : 317)
مثله الحسن وقتادة . (الطبري 30 : 60)
الضحاك : كل شي ين -بت على وجه الارض .
(القرطبى 19 : 222)
مثله عطاء . (ابن كثير 7 : 216)
الحسن : العشب . (الطبري 30 : 60)
مثله الس -دي .(الدر المنثور 6 : 317)
قتادة : الاب : لانعامكم نعم من اللّه متظاهرة .
(الطبري 30 : 60)
الكلبي : كل نبات سوى الفاكهة .
(القرطبي 19 : 223)
الخليل : اب هذا الشي
, اذا تهيا واستقامت طريقته ابابة . [ثم استشهد بشعر] (ابن فارس 1 : 7)
ابو عمرو الشيباني : الاب : النزاع الى الوطن .
(الجوهري 1 : 86)
ابـو عبيدة : اببت
اؤب ابـا , اذا عزمت على المسيروتهيات . [ثم استشهد بشعر] (الازهرى 15 :
599)
ابو زيد: اب يؤب ابا وابابا وابابة
: تهيا للذهاب وتجه -ز , يقال : هو في ابابه , اذا كان في جهازه .
(الجوهري 1 : 86)
ابن الاعرابي : يقال للظباء : ان اصابت
الماء فلاعباب , وان لم تصب الماء فلا اباب , اي لم تاءتب له
ولم تتهياء لطلبه .
اب , اذا حرك , واب , اذا هزم بحملة لا مكذوبة فيها.(الازهري 15 : 599)
شمر : الاب : مرعى للسوائم . [ثم استشهد بشعر]
(الهروي 1 : 7)
ثعلب : مااخرجت الارض .
(مجالس ثعلب 1 : 299)
الطبري : ماتاءكله البهائم من العشب والنبات .
(30 : 59)
مثله القاسمي . (17 : 6065)
الزجاج : الاب : جميع الكلا الذي تعتلفه الماشية .
(الازهري 15 : 599)
ابن دريد: الم -رعى .
واب ابا للشي , اذا تهيا له اوهم به .
والاب : النزاع الى الوطن .
واب الرجل الى سيفه , اذا رد يده اليه ليستله .
(1 : 13 , 14)
القم -ي : الحشيش للبهائم . (2 : 406)
السجستاني :
هو مارعته الانعام , ويقال : الاب للبهائم كالفاكهة للناس . (28)
ابن فارس : اعلم ان للهمزة والباء
في المضاعف اصلين :احدهما : المرعى . والاخر : القصد والتهيو
. فاما الاول فقول
اللّه : (وفاكهة وابا) , عبس : 31 , والثاني :الته -يو للمسير .
وذكـر نـاس ان الظباء لا ترد ولا
يعرف لها ورد , قالوا:ولذلك قالت العرب في الظباء : ان وجدت
فلا عباب ,وان عدمت فلا اباب
, معناه ان وجدت ماء لم تعب فيه , وان لم تجده لم تاءبب لطلبه .
والاب : الـقـصـد
, يقال : اببت ابه , واممت امه وحممت حمه وحردت حرده وصمدت صمده . [ثم
استشهدبشعر](1 : 6 , 7)
الهروي : الاب للبهائم كالفاكهة للناس . (1 : 7)
الطوسي
: المرعى من الحشيش , وسائر النبات الذي ترعاه الانعام والدواب .
ويـقال : اب الى سيفه فاستله
, كقولك : هب اليه وبدراليه , فيكون كبدور المرعى بالخروج . [ثم
استشهدبشعر] (10 : 276)
شيذلة : هو الحشيش بلغة اهل الغرب .
(السيوطي 2 : 129)
الراغب : المرعى المتهيئ
للرعي والجز , من قولهم : اب لكذا , اي تهيا , ابا وابابة وابابا .
واب الى وطنه , اذا نزع
الى وطنه نزوعا , تهيا لقصده ,وكذا اب لسيفه , اذا تهيا لسله .
وابان ذلك فعلان منه , وهو الزمان المهياء لفعله ومجيئه .(8)
البغوي : يعني الكلا والمرعى
الذي لم يزرعه الناس , مماياءكله الانعام والدواب . (7 : 175)
مثله الميبدي
(10 : 386) , والطبرسي (5 : 440) ,والخازن (7 : 176) , والفيومي (1 : 1) .
الزمخشري : المرعى , لانـه يؤب , اي يؤم وينتجع .
والاب والام اخوان . [ثم استشهد بشعر]
(4 : 220)
اطلب الامر في ابانه , وخذه بربانه , اي اوله .
واب للمسير , اذا تهيا له وتجهز .
وتقول : فلان راع له
الحب وطاع له الاب , اي زكازرعه واتسع مرعاه . [ثم استشهد بشعر]
(اساس البلاغة : 1)
الفخر الرازي : قيل : الاب
: الفاكهة اليابسة , لانـهاتؤب للشتاء , اي تعد . [ثم استشهد بشعر]
(31 : 63)
ابـن الاثـيـر: فـي حديث انس
: ان عمر بن الخطاب قراقول اللّه : (وفاكهة وابـا) , وقال : فما
الاب ؟ ثم قال :ماكلفنا , او ما اءمرنا بهذا .
الاب : المرعى المتهيئ للرعي والقطع .
وقـيل : الاب من المرعى للدواب
كالفاكهة للانسان ,ومنه حديث قس بن ساعدة : فجعل يرتع ابـا
,واصيد ضبا . (1 : 13)
الصغاني : اب ابـه , اي قصد قصده .
(الزبيدي 1 : 143)
الـرازي : عـن ابـي بـكر انـه
سئل عن الاب , فقال : اي سماء تظلني واي ارض تقلني , اذا قلت في
كتاب اللّه بما لاعلم
لي به . واكثر المفسرين قالوا : الاب : كل ما ترعاه البهائم . (366)
القرطبي : هو ما تاءكله البهائم من العشب .
وقيل : سمي ابـا لانـه يؤب , اي يؤم وينتجع .
والاب والام اخوان . [ثم استشهد بشعر]
وقيل : الفاكهة : رطب الثمار , والاب : يابسها .
(19 : 222)
مثله البيضاوي (2 : 541) , والنيسابوري (30:30) .
النسفي : (ابـا) مرعى لدوابكم . (4 : 334)
ابو حيان :
الاب : المرعى , لانـه يؤب , اي يؤم وينتجع . والاب والام اخوان .
وقيل : ماياءكله الادميون
من النبات يسمى الحصيد, ومااكله غيرهم يسمى الاب . (8 : 425)
نحوه خليل ياسين (2 : 300) , و المراغي (30:46).
الزركشي : اختلف المفسرون في معنى الاب على سبعة اقوال :
فقيل : ماترعاه
البهائم , وامـا ماياءكله الادمي فالحصيد .والثاني : التبن خاصة .
والثالث : كل مانبت على وجه الارض .
والرابع : ماسوى الفاكهة .
والـخـامـس : الثمار الرطبة
, وفيه بعد , لان الفاكهة تدخل في الثمار الرطبة . ولا يقال : اءفردت
للتفضيل , اذ
لو اءريدذلك لتاءخر ذكرها نحو: (فاكهة و نخل و رمان ) الرحمن : 68 .
والسادس : ان رطب الثمار هو الفاكهة , ويابسها هو الاب .
والسابع : انـه للانعام كالفاكهة للناس . (1 : 296)
الفيروزابادي : الكلا او المرعى , او ما انبتت الارض والخضر .
واب لـلـسير يئب ويؤب ابا وابيبا
وابابا وابابة : تهيا,كائتب , والى وطنه ابا وابابة وابابة : اشتاق .
ويده الى سيفه : ردها ليسله . وهو في ابابه : في جهازه .
واب ابـه : قصد قصده .
وابت ابابته ويكسر : استقامت طريقته .
والاباب : الماء والسراب , وبالضم : معظم السيل ,والموج .
واب : هزم بحملة لا مكذوبة فيها . والشي : حركه .
وابب : صاح .
وتابب به : تعجب و تبجح . (1 : 37)
البروسوى : (ابـا) اي مرعى
, من ابـه , اذا امـه , اي قصده , لانـه يؤم و يقصد جزه للدواب .
او من اب لكذا , اذا تهيا له , لانه متهيئ للرعي .
واب الى وطنه , اذا نزع اليه نزوعا , تهيا لقصده .
وكذا اب لسيفه , اذا تهيا لسله .
وابان ذلك فعلان منه , وهو الزمان المتهيئ لفعله ومجيئه .
او الاب : الفاكهة اليابسة
تؤب للشتاء , اي تعد وتهياء ,وهو الملائم لما قبله (10 : 339)
شبر: (ابـا) مرعى ,
لانـه يوب , اي يوم . او الفاكهة اليابسة تؤب , اي تعد للشتاء . (549)
الالـوسـي : مـن ابــه , اذا امــه
وقـصده , لانـه يوم ويقصد ,او من اب لكذا , اذا تهيا له , لانـه
متهيى للرعي . ويطلق على نفس مكان الكلا .
وذكـر بعضهم ان ماياءكله الادميون
من النبات يسمى الحصيدة والحصيد , وما ياءكله غيرهم يسمى
الاب .
وقيل : هو يابس الفاكهة
, لانـها تؤب وتهياء للشتاءللتفكه بها . [ثم استشهد بشعر] (30 : 47)
رشـيـدرضا: قيل : ان كلمة الاب
غير عربية ,فلذلك لم يعرفها عمر , ولا ابو بكر , كما روي
بسندين منقطعين .
والاولى ان يقال : انها غير
قرشية او غير حجازية ,ولذلك عرفها ابن عباس , لسعة اطلاعه على
لغة العرب ,وكثير من الصحابة . (7 : 146)
الطنطاوي : الاب : الحشيش والبطاطس .
(25 : 52)
مجمع اللغة :
العشب ترعاه الانعام , او هو كل ماينبت على وجه الارض . (1 : 1)
محمد اسماعيل : اب للشي : تهيا له .
والاب : الكلا
والمرعى وكل ما ينمو بدون تدخل الانسان , ويرعاه الحيوان . (1 : 25)
بـنت الشاطى : الكلمة وحيدة في
القران , ولايبدوتفسيرها بما يعتلف منه الدواب بعيدا . [وبعد نقله
كلام ابي حيان و ابن الاثير والزمخشري قال ] :
ومـع نـدرة استعمال الكلمة ,
جاءت المعاجم بعدد من مشتقاتها وصيغها ومعانيها , فذكرت في الاب :
الكلا اوالمرعى , والخضر او ما انبتت الارض .
واب للسير
يئب و يؤب ابـا وابابـا وابيبـا وابابة : تهيا ,والى وطنه : اشتاق .
واب ابـه : قصد قصده .
والاباب : الماء والسراب , وبالضم : معظم السيل والموج .
وهي
دلالات تبدو متباعدة , وان امكن ردها الى الكلا ,والمرعى قريب منه .
وانتقل مجازا الى الماء ينبته , والى السراب على التخييل .
ومـن حـيـث يـنتجع الكلا ,
جاءت دلالة القصد والتهيو ,ومن حيث يلتمس ويطلب جاء استعماله في
الحنين الى الوطن .
وسياق الكلمة
في الاية قريب من معنى الكلاوالمرعى .(الاعجاز البياني : 470)
الـمـصطفوي : الا صل الواحد
في هذه المادة هو التهيو ,فالاب مصدرا بهذا المعنى , وصفة كصعب
بمعنى
المتهيى ,واطلاقه على المرعى بمناسبة كونه متهيئا للرعي .
فالكلا
والعشب وما ينبت من الارض طبعا ومن دون زرع , متهيئ لرعي ا
لانعام , كالفاكهة لتنعم الانسان .
(فانبتنا فيها حبا # وعنبا
وقضبا # وزيتونا ونخلا #وحدائق غلبا # وفاكهة وابـا) عبس : 27 ـ 31.
فـالفاكهة مايتفكه به الانسان ويتمتع
به رطبا او يابسا ,وغلب استعماله في اثمار النباتات التي يتمتع
باكلهاالانسان . كما ان الاب
غلب استعماله في الكلاوالعشب المتهيى لتنعم الانعام .
فانبت اللّه تعالى غذاء الانعام
من الارض من دون حاجة الى الزراعة والعمل , وهذا بخلاف الانسان
الشاعرالمكلف
على العمل وتحصيل المعيشة (متاعا لكم ولانعامكم ) عبس : 32 .
فغذاء الانعام هو الاب الذي تهيا طبعا ومن دون عمل لها. (1 : 5)
الاصول
الل -غوية 1- افترق اللغويون في اشتقاق مادة ا ب ب الى فريقين :
الـفريق الاول - وهم القدامى
وعلى راءسهم ابن فارس - اشتق منها اصلين , احدهما : التهيو . ومنه
العزم والاستقامة والنزاع الى
الوطن , والحركة , واستلال السيف , والقصد , والهزيمة , والصياح ,
والتعجب والتبجح , ومنه
الماء والسراب , ومعظم السيل والموج .والاصل الثاني : اسم لنبات .
امــا الـفـريـق الـثـانـي
ـ وعلى راءسهم الراغب الاصفهاني -فقد اشتق منها اصلا واحدا , وهو
التهيووالبدور . وعرف الا ب بانه
المرعى المتهيئ للرعي , او الفاكهة اليابسة , لانها تؤب للشتاء ,
حيث لفق هذا الفريق معنى
الاب بين الاصلين . والشيخ الطوسي قد سبق الراغب في الاشارة الى هذا
المعنى بقوله : كبدور المرعى بالخروج .
2- وفي معنى الاب كانت اقوال العلماء
في التعميم على اتفاق , وفي التخصيص على غير وفاق , فقد
تواترت اقوالهم على انـه نبات
, وتضاربت في تسميته . فقيل : هوالكلا , وقيل : المرعى , وقيل :
التبن خاصة , وقيل :الحشيش والبطاطس
, وقيل : الثمار الرطبة , وقيل :الفاكهة اليابسة . والقول
الـثـانـي - اي الـمرعى
- اقربها ,لانـه يصدق على اغلبها , والرابع - اي الحشيش والبطاطس -
ابعدها , لانـه قول شاذ .
3- وعزا بعضهم جهل بعض
الصحابة بالاب الى القول بانـه لفظ غير عربي او غير قرشي . وهذا
الراءي مردودلمعرفة
علي (ع ) وابن عباس به , فضلا عن كثرة مشتقات هذه المادة في اللغة .
وادعى فرد انـه لم يسمع بالاب
الا في القران , ويرده وروده في الشعر الجاهلي , كما اشرنا اليه
في النصوص .
4- وقـد ادرج الـدامـغاني والفيروزابادي
الاب تحت لفظالاب بمعنى الوالد , وجعلاه وجها من
وجوهه ,وعداه مطابقا للفظ الاب
المشدد , وهي احدى لغات الاب المخفف دون الاعتناء بالمعنى .
وهذا وهم ,لان اصل الاب بمعنى
الوالد : ابو , وشددت الباء فيه - كما قرر النحاة - للتعويض من
الواو المحذوفة . وهومثل قن
بمعنى العبد , واصله : قني , فحذفت الياء وعوض عنه التشديد . بيد
ان تـشديد باء الاب لهذه المادة
هواصيل وليس ببديل . وقال ابن دريد : واما الاب : الوالد, فناقص
وليس من هذا .
الاستعمال
القراني 1- ورد هـذا الـلـفـظ مرة
واحدة في القران . وهذا مما يبعث على التساؤل عن فحوى ورود بعض
الالفاظ مرة اومرتين في القران .
واغلب الظن ان مثل هذه الالفاظ
لم تكن شائعة الاستعمال في كلام العرب , وما كانوا يستعملونها الا
في حالات نادرة عند اقتضاء
الضرورة , فمثلا نرى ان جل سياق الايات التي تقدمت هذا اللفظ تنتهي
الـفاظهابحرفي با على النحو التالي
: (انـا صببنا الماء صبا #ثم شققنا الارض شقا # فانبتنا فيها حبا #
وعـنـبـا وقـضـبا# وزيتونا
ونخلا # وحدائق غلبا # وفاكهة وابـا)عبس : 25 - 31 , فاستعمل لفظ
الاب هنا رعاية لروي الايات
, وعندما انتفت هذه الضرورة فيما يشابههامن الايات جاءت على نمط
اخر .
2- واحـتـمـل الـنوبختي في
تفسير له بالفارسية ان (وابا)تقراء (وابا) اءي كلمة واحدة من مادة
واءب بـمـعـنـى الضخم
والواسع . واستدل بان (فاكهة وابا) على نسق (وحدائق غلبا) مركب من
مـوصـوف و صـفـة , كـما
ان الاية (وعنبا وقضبا) على نسق (وزيتوناونخلا)مركب من معطوف
ومـعطوف عليه . وهذاالاحتمال بعيد
, لان احدا من القراء لم يقراء بهذه القراءة ,والقراءات توقيفية
لامـجال للاجتهاد فيها . كما انـه لايتفق
وسياق مابعده (لكم ولانعامكم ) الذي يعني ان ماذكر من النعم
هـي لـلانـسـان والانـعام , وهو
نظيرقوله : (اخرج منها ماءها ومرعيها # والجبال ارسيها#متاعا لكم
ولانعامكم ) النازعات : 31
- 33 , وقوله :(فنخرج به زرعا تاكل منه انعامهم وانفسهم )السجدة :
27 .
3- ومـاذكـر يـدعم ماقيل : ان الاب
هو المرعى دون الفاكهة اليابسة ونحوها , مما يكون غذاء
للانسان فقط .
4- ولـعـل قائلا يقول : ان
قوله تعالى في صدر الايات :(فلينظر الانسان الى طعامه ) عبس : 24 ,
يقتضي كون جميع ماذكر غذاء للانسان
. فيقال له : ان الجمع بين ماذكر في صدر الايات وذيلها يفيد
ان بعضه طعام للانسان
بصورة مباشرة , وبعضه الاخر قوت للانعام التي هي الاخرى طعام الانسان
بصورة مباشرة ايضا .
ابـا2 لفظ واحد مرة واحدة مكية في سورة مكية
النصوص
اللغوية والتفسيرية وفاكهة وابا عبس : 31
الامام علي (ع ) : الاب هو الكلا والمرعى .
(البحراني 4 : 429)
مـثـله ابن عباس
(الطبري 30 : 60) , و سعيد بن جبير(الدر المنثور 6 : 317) , والطباطبائي
(20 : 21) ,والحجازي (30 : 50) .
ابن عباس : ماانبتت الارض , مما لا ياكل الناس .(الطبري 30 : 60)
الثمار الرطبة .(الطبري 30 : 61)
التبن خاصة .(القرطبي 19 : 223)
ماتنبت الارض مما ياكل الناس والانعام .
(القرطبي 19 : 223)
مثله الضحـاك .(ابو حيان 8 : 429)
ماتعتلف منه الدواب . (السيوطي 2 : 100)
مجاهد: ماياكل الانعام . (2 : 731)
مثله الحسن (مجاهد 2 : 731) , والفراء (3 : 238) ,وسيد قطب (6 : 3833) .
الم -رعى . (الطبري 30 : 60)
مـثله الضحاك , وابن
زيد (الطبري 30 : 60) , وابن قتيبة (515) , وابن اليزيدي (الهروي 1 :
7) , وابو
زيد (ابن فارس 1 : 6) , والقشيري (6 : 258) , والميبدي (10 :379) والجوهري
(1 : 86) , والدينوري (ابن منظور 1 :204) .
عكرمة : ماتاكل الدواب . (الدر المنثور 6 : 317)
مثله الحسن وقتادة . (الطبري 30 : 60)
الضحاك : كل شي ينبت على وجه الارض .
(القرطبى 19 : 222)
مثله عطاء . (ابن كثير 7 : 216)
الحسن : العشب . (الطبري 30 : 60)
مثله الس -دي .(الدر المنثور 6 : 317)
قتادة : الاب : لانعامكم نعم من اللّه متظاهرة .
(الطبري 30 : 60)
الكلبي : كل نبات سوى الفاكهة رطبها , والاب يابسها.
(ابو حيان 8 : 429)
ابو عمرو الشيباني : الاب النزاع الى الوطن .
(الجوهري 1 : 86)
الخليل : اب هذا الشي
, اذا تهيا واستقامت طريقته ابابة . [ثم استشهد بشعر] (ابن فارس 1 : 7)
ابـو عـبيدة : اببت
اؤب ابا , اذا عزمت على المسيروتهيات . [ثم استشهد بشعر] (الازهرى 15 :
599)
ابو زيد: اب يؤب ابا وابابا وابابة
: تهيا للذهاب وتجه -ز , يقال : هو في ابابه , اذا كان في جهازه .
(الجوهري 1 : 86)
ابـن الاعرابي : يقال للظباء : ان
اصابت الماء فلاعباب , وان لم تصب الماء فلا اباب , اي لم تاتب له
ولم تتهيا لطلبه .
اب , اذا حرك , واب , اذا هزم بجملة لا مكذوبة فيها.(الازهري 15 : 599)
شمر: الاب مرعى للسوائم . [ثم استشهد بشعر]
(الهروي 1 : 7)
ثعلب : مااخرجت الارض .
(مجالس ثعلب 1 : 299)
الطبري : ماتاكله البهائم من العشب والنبات .
(30 : 59)
مثله القاسمي . (17 : 6065)
الزجاج : الاب جميع الكلا الذي تعتلفه الماشية .
(الازهري 15 : 599)
ابن دريد: الم -رعى .
واب ابا للشي , اذا تهيا له اوهم به .
والاب : النزاع الى
الوطن واب الرجل الى سيفه , اذا رديده اليه ليستله . (1 : 13 - 14)
القم -ي : الحشيش للبهائم . (2 : 406)
السجستاني :
هو مارعته الانعام , ويقال : الاب للبهائم كالفاكهة للناس . (28)
ابن فارس : اعلم ان للهمزة والباء
في المضاعف اصلين :احدهما : المرعى . والاخر : القصد والتهيؤ
. فاما الاول فقول
اللّه : (وفاكهة وابا) , عبس : 31 , والثاني :الته -يؤ للمسير .
وذكـر نـاس ان الظباء لا ترد ولا
يعرف لها ورد , قالوا:ولذلك قالت العرب في الظباء : ان وجدت
فلا عباب ,وان عدمت فلا اباب
معناه ان وجدت ماء لم تعب فيه ,وان لم تجده لم تابب لطلبه .
والاب : الـقـصـد
, يقال : اببت ابه , واممت امه وحممت حمه وحردت حرده وصمدت صمده . [ثم
استشهد بشعر] .(1 : 6 - 7)
الهروي : الاب للبهائم كالفاكهة للناس . (1 : 7)
الطوسي :
المرعى من الحشيش , وسائر النبات الذي ترعاه الانعام والدواب .
ويـقال : اب الى سيفه فاستله
, كقولك : هب اليه وبدراليه , فيكون كبدور المرعى بالخروج . [ثم
استشهدبشعر] (10 : 276)
شيذلة : هو الحشيش بلغة اهل الغرب .
(السيوطي 2 : 129)
الراغب : المرعى المتهيئ
للرعي والجز , من قولهم : اب لكذا - اي تهيا - ابا وابابة وابابا .
واب الى وطنه , اذا نزع
الى وطنه نزوعا , تهيا لقصده ,وكذا اب لسيفه , اذا تهيا لسله .
وابان ذلك فعلان منه , وهو الزمان المهيا لفعله ومجيئه .(8)
البغوي : يعني الكلا والمرعى
الذي لم يزرعه الناس , مماياكله الانعام والدواب . (7 : 175)
مثله الميبدي
(10 : 386) , والطبرسي (5 : 440) ,والخازن (7 : 176) , والفيومي (1 : 1) .
الزمخشري : (الاب ) المرعى , لانـه يؤب , اي يؤم وينتجع .
والاب والام اخوان . [ثم استشهد بشعر]
(4 : 220)
اطلب الامر في ابانه , وخذه بربانه , اي اوله .
واب للمسير , اذا تهيا له وتجهز .
وتقول : فلان راع له
الحب وطاع له الاب , اي زكازرعه واتسع مرعاه . [ثم استشهد بشعر]
(اساس البلاغة : 1)
الفخر الرازي : قيل : (الاب )
الفاكهة اليابسة , لانـهاتؤب للشتاء , اي تعد . [ثم استشهد بشعر]
(31 : 63)
ابن الاثير: في حديث انس :
ان عمر بن الخطاب قراقول اللّه : (وفاكهة وابا) , وقال : فما الاب ؟
ثم قال :ماكلفنا , او ما امرنا بهذا .
الاب : المرعى المتهيئ للرعي والقطع .
وقـيل : الاب من المرعى للدواب
كالفاكهة للانسان ,ومنه حديث قس بن ساعدة : فجعل يرتع ابا ,
واصيدضبا . (1 : 13)
الصغاني : اب ابه , اي قصد قصده .
(الزبيدي 1 : 143)
الـرازي : عـن ابـي بـكر انـه
سئل عن الاب , فقال : اي سماء تظلني واي ارض تقلني , اذا قلت في
كتاب اللّه بما لاعلم
لي به . واكثر المفسرين قالوا : الاب : كل ما ترعاه البهائم . (366)
القرطبي : هو ما تاكله البهائم من العشب .
وقيل : سمي ابا لانـه يؤب , اي يؤم وينتجع .
والاب والام اخوان .
وقيل
: الفاكهة : رطب الثمار , والاب : يابسها . [ثم استشهد بشعر] (19 : 222)
مثله البيضاوي (2 : 541) , والنيسابوري (30:30) .
النسفي : (ابـا) مرعى لدوابكم . (4 : 334)
ابو حيان :
الاب : المرعى , لانـه يؤب , اي يؤم وينتجع . والاب والام اخوان .
وقيل : ماياكله الادميون
من النبات يسمى الحصيد, ومااكله غيرهم يسمى الاب . (8 : 425)
نحوه خليل ياسين (2 : 300) , والمراغي (30 : 46)
الزركشي : اختلف المفسرون في معنى (الاب ) على سبعة اقوال :
فقيل : ماترعاه البهائم , وامـا ماياكله الادمي فالحصيد.
والثاني : التبن خاصة .
والثالث : كل مانبت على وجه الارض .
والرابع : ماسوى الفاكهة .
والـخـامـس : الثمار الرطبة
, وفيه بعد , لان الفاكهة تدخل في الثمار الرطبة , ولا يقال : افردت
للتفضيل
, اذ لو اريدذلك لتاخر ذكرها نحو (فاكهة و نخل و رمان ) الرحمن : 68 .
والسادس : ان رطب الثمار هو الفاكهة , ويابسها هو الاب .
والسابع : انـه للانعام كالفاكهة للناس . (1 : 296)
الفيروزابادي : الكلا او المرعى , او ما انبتت الارض والخضر .
واب لـلـسير يئب ويؤب ابا وابيبا
وابابا وابابة : تهيا,كائتب , والى وطنه ابا وابابة وابابة : اشتاق .
ويده الى سيفه : ردها ليسله . وهو في ابابه : في جهازه .
واب ابه : قصد قصده .
وابت ابابته ويكسر : استقامت طريقته .
والاباب : الماء والسراب , وبالضم : معظم السيل ,والموج .
واب : هزم بحملة لا مكذوبة فيها . والشي : حركه .
وابب : صاح .
وتابب به : تعجب و تبجح . (1 : 37)
البروسوى : (ابـا) اي مرعى
, من ابـه , اذا امـه , اي قصده , لانـه يؤم و يقصد جزه للدواب .
او من اب لكذا , اذا تهيا له , لانه متهيئ للرعي .
واب الى وطنه , اذا نزع اليه نزوعا , تهيا لقصده .
وكذا اب لسيفه , اذا تهيا لسله .
وابان ذلك فعلان منه , وهو الزمان المتهيئ لفعله ومجيئه .
او الاب : الفاكهة اليابسة
تؤب للشتاء , اي تعد و تهيا ,وهو الملائم لما قبله (10 : 339)
شبر: (ابـا) مرعى ,
لانـه يؤب , اي يؤم , او الفاكهة اليابسة تؤب , اي تعد للشتاء . (549)
الالـوسي : من ابـه , اذا امـه وقصده
, لانـه يؤم ويقصد ,او من اب لكذا , اذا تهيا له , لانـه متهيئ
للرعي .
ويطلق على نفس مكان الكلا .
وذكـر بـعـضهم ان ماياكله الادميون
من النبات يسمى الحصيدة والحصيد , وما ياكله غيرهم يسمى
الاب .
وقيل : هو يابس الفاكهة
, لانـها تؤب وتهيا للشتاءللتفكه بها . [ثم استشهد بشعر] (30 : 47)
رشـيـدرضا: قيل : ان كلمة الاب
غير عربية ,فلذلك لم يعرفها عمر , ولا ابو بكر , كما روي
بسندين منقطعين .
والاولى ان يقال : انها غير
قرشية او غير حجازية ,ولذلك عرفها ابن عباس , لسعة اطلاعه على
لغة العرب ,وكثير من الصحابة . (7 : 146 - 147)
الطنطاوي : الاب : الحشيش والبطاطس .
(25 : 52)
مجمع اللغة :
العشب ترعاه الانعام , او هو كل ماينبت على وجه الارض . (1 : 1)
محمد اسماعيل : اب للشي : تهيا له .
والاب : الكلا
والمرعى وكل ما ينمو بدون تدخل الانسان , ويرعاه الحيوان . (1 : 25)
بـنت الشاطئ : الكلمة وحيدة في
القران , ولايبدوتفسيرها بما يعتلف منه الدواب بعيدا . [وبعد نقله
كلام ابي حيان و ابن الاثير والزمخشري قال ] :
ومـع نـدرة استعمال الكلمة ,
جاءت المعاجم بعدد من مشتقاتها وصيغها ومعانيها , فذكرت في الاب :
الكلاوالمرعى , والخضر او ما انبتت الارض .
واب للسير
يئب و يؤب ابـا وابابـا وابيبـا وابابة : تهيا ,والى وطنه : اشتاق .
واب ابـه : قصد قصده .
والاباب : الماء والسراب , وبالضم : معظم السيل والموج .
وهي
دلالات تبدو متباعدة , وان امكن ردها الى الكلا ,والمرعى قريب منه .
وانتقل مجازا الى الماء ينبته , والى السراب على التخييل .
ومـن حـيـث يـنتجع الكلا ,
جاءت دلالة القصد والتهيؤ ,ومن حيث يلتمس ويطلب جاء استعماله في
الحنين الى الوطن .
وسياق الكلمة
في الاية قريب من معنى الكلا والمرعى .(الاعجاز البياني : 470 - 471)
الـمـصـطفوي : الاصل الواحد
في هذه المادة هو التهيؤ ,فالاب مصدرا بهذا المعنى , وصفة كصعب
بمعنى
المتهيئ ,واطلاقه على المرعى بمناسبة كونه متهيئا للرعي .
فـالـكـلا والـعـشب وما ينبت من
الارض طبعا ومن دون زرع متهيئ لرعي الانعام , كالفاكهة لتنعم
الانسان .
(فانبتنا فيها حبا # وعنبا
وقضبا # وزيتونا ونخلا#وحدائق غلبا # وفاكهة وابـا) عبس : 27 ـ 31
فـالفاكهة مايتفكه به الانسان ويتمتع
به رطبا او يابسا ,وغلب استعماله في اثمار النباتات التي يتمتع
باكلهاالانسان . كما ان الاب
غلب استعماله في الكلاوالعشب المتهيئ لتنعم الانعام .
فانبت اللّه تعالى غذاء الانعام
من الارض من دون حاجة الى الزراعة والعمل , وهذا بخلاف الانسان
الشاعرالمكلف
على العمل وتحصيل المعيشة (متاعا لكم ولا نعامكم ) عبس : 32 .
فغذاء الانعام هو الاب الذي تهيا طبعا ومن دون عمل لها. (1 : 5)
الاصول
الل -غوية 1- افترق اللغويون في اشتقاق مادة ا ب ب الى فريقين :
الـفـريق الاول - وهم القدامى
وعلى راسهم ابن فارس -اشتق منها اصلين , احدهما : التهيؤ . ومنه
العزم والاستقامة والنزاع الى
الوطن , والحركة , واستلال السيف , والقصد , والهزيمة , والصياح ,
والتعجب والتبجح , ومنه
الماء والسراب , ومعظم السيل والموج .والاصل الثاني : اسم لنبات .
امــا الـفـريق الثاني ـ وعلى
راسهم الراغب الاصفهاني -فقد اشتق منها اصلا واحدا , وهو التهيؤ
والبدور .وعرف الاب بانه المرعى
المتهيئ للرعي , او الفاكهة اليابسة لانها تؤب للشتاء , حيث لفق
هـذا الـفريق معنى الاب بين
الاصلين . والشيخ الطوسي قد سبق الراغب في الاشارة الى هذا المعنى
بقوله : كبدور المرعى بالخروج .
2- وفي معنى الاب كانت اقوال العلماء
في التعميم على اتفاق , وفي التخصيص على غير وفاق , فقد
تواترت اقوالهم على انـه نبات
, وتضاربت في تسميته . فقيل : هوالكلا , وقيل : المرعى , وقيل :
التبن خاصة , وقيل :الحشيش والبطاطس
, وقيل : الثمار الرطبة , وقيل :الفاكهة اليابسة . والقول
الـثـانـي - اي الـمرعى
- اقربها ,لانـه يصدق على اغلبها , والرابع - اي الحشيش والبطاطس -
ابعدها , لانـه قول شاذ .
3- وعزا بعضهم جهل بعض
الصحابة بالاب الى القول بانـه لفظ غير عربي او غير قرشي . وهذا
الراي مردودلمعرفة
علي (ع ) وابن عباس به , فضلا عن كثرة مشتقات هذه المادة في اللغة .
وادعى فرد انـه لم يسمع بالاب
الا في القران , ويرده وروده في الشعر الجاهلي , كما اشرنا اليه
في النصوص .
4- وقـد ادرج الـدامـغاني والفيروزابادي
الاب تحت لفظالاب بمعنى الوالد , وجعلاه وجها من
وجوهه ,وعداه مطابقا للفظ الاب
المشدد , وهي احدى لغات الاب المخفف دون الاعتناء بالمعنى .
وهذا وهم ,لان اصل الاب بمعنى
الوالد : ابو , وشددت الباء فيه - كما قرر النحاة - للتعويض من
الـواو المحذوفة . وهومثل قن
بمعنى العبد , واصله قني فحذفت الياء وعوض عنه التشديد . بيد ان
تـشـديد باء الاب لهذه المادة
هواصيل وليس ببديل . وقال ابن دريد : وامـا الاب : الوالد, فناقص
وليس من هذا .
الاستعمال
القراني 1- ورد هـذا الـلـفـظ مرة
واحدة في القران . وهذا مما يبعث على التساؤل عن فحوى ورود بعض
الالفاظ مرة اومرتين في القران .
واغلب الظن ان مثل هذه الالفاظ
لم تكن شائعة الاستعمال في كلام العرب , وما كانوا يستعملونها الا
في حالات نادرة عند اقتضاء
الضرورة , فمثلا نرى ان جل سياق الايات التي تقدمت هذا اللفظ تنتهي
الـفاظهابحرفي با على النحو التالي
: (انـا صببنا الماء صبا #ثم شققنا الارض شقا # فانبتنا فيها حبا #
وعـنبا وقضبا# وزيتونا
ونخلا # وحدائق غلبا # وفاكهة وابـا)عبس : 25 - 31 . فاستعمل لفظ الاب
هنا رعاية لروي الايات , وعندما
انتفت هذه الضرورة فيما يشابهها من الايات جاءت على نمط اخر .
2- واحتمل النوبختي في تفسير له
بالفارسية ان (وابا)تقرا (وابا) اي كلمة واحدة من مادة واب
بـمعنى الضخم والواسع
. واستدل بان (فاكهة وابا) على نسق (وحدائق غلبا) مركب من موصوف و
صفة , كما ان الاية (وعنبا
وقضبا) على نسق (وزيتوناونخلا)مركب من معطوف ومعطوف عليه .
وهـذاالاحتمال بعيد , لان احدا من
القراء لم يقرا بهذه القراءة ,والقراءات توقيفية لامجال للاجتهاد
فـيـهـا . كـما انـه لايتفق وسياق مابعده
(لكم ولا نعامكم ) الذي يعني ان ماذكر من النعم هي للانسان
والانـعـام , وهـو نـظـيرقوله :
(اخرج منها ماءها ومرعيها # والجبال ارسيها#متاعا لكم ولا نعامكم )
النازعات : 31 - 33
, وقوله :(فنخرج به زرعا تاكل منه انعامهم وانفسهم )السجدة : 27 .
3- ومـاذكـر يـدعم ماقيل : ان الاب
هو المرعى دون الفاكهة اليابسة ونحوها , مما يكون غذاء
للانسان فقط .
4- ولـعـل قائلا يقول : ان
قوله تعالى في صدر الايات :(فلينظر الانسان الى طعامه ) عبس : 24 ,
يقتضي كون جميع ماذكر غذاء للانسان
. فيقال له : ان الجمع بين ماذكر في صدر الايات وذيلها يفيد
ان بعضه طعام للانسان
بصورة مباشرة , وبعضه الاخر قوت للانعام التي هي الاخرى طعام الانسان
بصورة مباشرة ايضا .
ا ب ل لفظان , 3 مرات مكية , في 3 سور مكية
ابابيل 1 : 1ابل 2 : 2 ابابيل
النصوص
اللغوية الاخفش : يقال : جاءت ابلك ابابيل
, اي فرقا , وطيرابابيل . وهذا يجي ء في معنى التكثير , وهو من
الجمع الذي لا واحد له .
وقد قال بعضهم : واحده ابول
, مثل عجول . وقال بعضهم : ابيل . ولم اجد العرب تعرف له واحدا .
(الجوهري 4 : 1618)
نحوه ابن سيدة .(الافصاح 1 : 311)
الرؤاسي : واحدتها ابيل . (ابن خالويه : 193)
سمعت ان واحدها ابالة . (الطبري 30 : 296)
الكسائي : سمعت النحويين يقولون
: [واحدها] ابول مثل العجول , وقد سمعت بعض النحويين يقول :
واحدهاابيل .(الطبري 30 : 296)
الفراء: لا واحد لها , مثل الشماطيط
والعباديد والشعارير, كل هذا لايفرد له واحد . ولقد سمعت من
العرب من يقول : ضغث على ابالة , يريدون خصب على خصب .
وامـا الايبالة فهي الفضلة تكون
على حمل الحمار او البعيرمن العلف , وهو مثل الخصب على الخصب
, وحمل فوق حمل .
فلو قال قائل : واحد الابابيل
ايبالة كان صوابا , كماقالوا : دينار دنانير . (3 : 292)
لم اسمع من العرب في توحيدها شيئا .
(الطبري 30 : 296)
ابو
عبيدة : واحد الشماطيط شمطاط , وواحد الابابيل ابيل . (ابن دريد 3 : 447)
الاصـمـعي : لا يعرف واحد
الشماطيط , وهي قطع من الخيل والاساطير والابابيل .(ابن دريد 3 :
447)
ابن الاعرابي :
الابول : طائر ينفرد من الرف , وهوالسطر من الطير . (الازهري 15 : 389
ابن دريد: قالوا : واحد الابابيل ابول , مثل عجول وعجاجيل . (3 : 447)
ابن خالويه : واحدها ابول مثل عجول وعجاجيل .
وقال ابو جعفر الرؤاسي :
واحدتها ابيل . وقال اخرون :ابابيل لا واحد لها , ومثلها اساطير . وذهب
الـقـوم شـمـاطيط , وعبابيد
, وعباديد , كل ذلك لم يسمع واحده .وقال اخرون : واحد الاساطير
اسطورة .(193)
الهروي : قال بعضهم : لا واحد
لها . وقيل في واحدها :ابيل , قياسا لا سماعا . وقيل : واحدها ابول
, مثل عجول وعجاجيل . (1 : 9)
نحوه ابن سيدة .(الافصاح 2 : 882)
الثعالبي : الابابيل : من جموع لا واحد لها من بناء جمعها. (229)
الـقيسي : واحدها ابول كعجول
وعجاجيل . وقيل :واحدها ابيل كسكين وسكاكين . وقيل : واحدها
ابال كدينار ودنانير
. وقيل : هو جمع لا واحد له . وقيل : هواسم للجمع . (2 : 501)
نحوه القرطبي . (2 : 197)
ابن سيدة : الابيل , والابول
, والابالة : القطعة من الطير والخيل والابل . (ابن منظور 11 : 6)
الـزمـخـشـري : حـزائق , الـواحدة ابالة
, وفي امثالهم ضغث على ابالة وهي الحزمة الكبيرة ,
شبهت الحزقة من الطير في تضامها بالابالة .
وقيل : ابابيل مثل عباديد وشماطيط , لا واحد لها .(4 :286)
نحوه النيسابوري . (30 : 182)
ابو البركات : فيه ثلاث اوجه :
الاول : انـه جمع لا واحد له من لفظه .
والثاني : واحده ابيل .
والثالث : ابول كعجاجيل واحدها عجول .
(2 : 536)
الـفـيـروزابـادي : الابـابيل
: فرق , جمع بلا واحد ,والابالة كاجانة ويخفف , وكسكيت وعجول
ودينار :القطعة من الطير والخيل والابل , او المتتابعة منها .
(3 : 336)
المصطفوي : [لاحظ الابل .] (1 : 12)
النصوص
التفسيرية وارسل عليهم طيرا ابابيل الفيل : 3
النبي (ص ):
انها طير بين السماء والارض , تعشش وتفرخ . (القرطبي 20 : 196)
ابن مسعود: فرق .(الطبري 30 : 297)
مختلفة متفرقة , تجي ء من كل ناحية من هاهنا وهاهنا .
مثله ابن زيد والاخفش . (القرطبي 20 : 197)
ابن عباس : يتبع بعضها بعضا .
نحوه الضحاك .(الطبري 30 : 297)
كانت طيرا
لها خراطيم كخراطيم الطير , واكف كاكف الكلاب .(الطبري 30 : 297)
خضر لها خراطيم كخراطيم الابل , وانف كانف الكلاب .
لها اكف كاكف الرجل , وانياب كانياب السباع .
فوجا بعد فوج ,كانت تخرج عليهم من البحر .
(الدر المنثور 6 : 395)
ذاهبة وجائية تنقل الحجارة
بمناقيرها وارجلها , فتبلبل عليهم فوق رؤوسهم .(السيوطي 2 : 87)
عبيد بن عمير
: هي طير سود بحرية , في مناقرهاواظفارها الحجارة . (الطبري 30 : 298)
مثله
ابن كعب القرظي (القرطبي 20 : 197) , ونحوه قتادة (المى -بدي 10 : 620).
المتتابعة . خرجت الطير من
البحر , كانها امثال رجال الهند , سود معها حجارة , اعظمها امثال الابل
الـبـزل ,واصـغـرهـا
امـثال رؤوس الرجال , لا تريد شيئا الا اصابته , و لاتصيب احدا الا قتلته .
(مجاهد 2 : 783)
سعيد
بن جبير: طير خضر , لها مناقير صفر , تختلف عليهم . (الطبري 30 : 298)
كانت طيرا من السماء لم ير قبلها ولا بعدهامثلها.(القرطبي 20 : 196)
مجاهد : يعني من شتى مجتمعة متتابعة .
(2 : 782)