(الطبري 27 : 174) الخليل : الاباريق : جمع ابريق .(5 : 157)
الفراء: الاباريق : ذوات الاذان والعرى .
(3 : 123)
اللحياني : الابريق : المراة الحسناء , البراقة اللون .(الزبيدي 6 : 286)
الـديـنـوري : الابريق هو الكوز او مثل الكوز , وهو في كل ذلك فارسي , وفي التنزيل : (يطوف
عليهم ولدان م -خل -دون ) الواقعة : 17 .(الزبيدي 6 : 286)
كراع النمل : الابريق : هو الكوز . والسيف البراق , اي الشديد البريق .(الزبيدي 6 : 286)
ابـن دريـد: سـيف ابريق : كثير الماء , وجارية ابريق :براقة الجسم , والابريق المعروف فارسي
معرب .(3 :376)
ابـن فـارس : يقال للسيف ولكل ماله بريق : ابريق ,حتى انهم يقولون للمراة الحسناء البراقة : ابريق
.(1 :222)
الـثـعـالـبي : الابريق : من اسماء الاواني التي تفردت به الفرس دون العرب , فاضطرت العرب الى
تعريبها اوتركها كما هي . (305)
فاذا كان له [السيف ] بريق فهو ابريق . (251)
ابن سيدة : وسيف ابريق : كثير اللمعان في الماء .والابريق من الاواني , فارسي معرب .
(6 : 243 , 245)
الابريق : اناء للشرب ذو عروة . الجمع : اباريق .(الافصاح 1 : 474)
الابريق : وعاء له اءذن وخرطوم ينصب منه السائل ,معرب آب ري , الجمع : اباريق .
(الافصاح 1 : 587)
سيف ابريق : كثير الماء . والبارقة : السيوف للمعانها.(الافصاح 1 : 592)
الـراغـب : الابـريـق معروف و تصور من الب -رق مايظهرمن تجويفه فقيل : ب -رق فلان و رعد
واب -رق وارعداذا تهدد.(44)
الزمخشري : الاباريق : ذوات الخراطيم (4 : 53)
الجواليقي : الابريق : فارسي معرب . وترجمته من الفارسية احد شيئين : اما ان يكون طريق الماء ,
او صب الماء على هينة . وقد تكلمت به العرب قديما . (71)
الطبرسي : هي التي لها خراطيم وعرى , وهو الذي برق من صفاء لونه . (5 : 216)
الفخر الرازي : الابريق : له عروة وخرطوم .
مـاالـفرق بين الاكواب والاباريق والكاءس , حيث ذكرالاكواب والاباريق بلفظ الجميع , والكاءس
بلفظ الواحد, ولم يقل : وكؤوس ؟
نـقـول : هـو عـلـى عادة العرب في الشرب , يكون عندهم اوان كثيرة فيها الخمر معدة موضوعة
عـندهم . وامـاالكاءس فهو القدح الذي يشرب به الخمر اذا كان فيه الخمر , ولا يشرب واحد في
زمان واحد الا من كاءس واحد . واما اواني الخمر المملوءة منها في زمان واحدفتوجد كثيرا .
فان قيل : الطواف بالكاءس على عادة اهل الدنيا , وامـاالطواف بالاكواب والاباريق فغير معتاد , فما
الفائدة فيه ؟
نقول : عدم الطواف بها في الدنيا لدفع المشقة عن الطائف لثقلها , والا فهي محتاج اليها , بدليل انه عند
الفراغ يرجع الى الموضع الذي هي فيه , واما في الاخرة فالانية تدوربنفسها , والوليد معها اكراما
لا للحمل .
وفـيـه وجـه آخـر من حيث اللغة , وهو ان الكاءس اناء فيه شراب فيدخل في مفهومه المشروب ,
والابريق آنية لايشترط في اطلاق اسم الابريق عليها ان يكون فيهاشراب .
واذا ثبت هذا فنقول : الاناء المملوء , الاعتبار لما فيه لاللاناء , واذا كان كذلك فاعتبار الكاءس بما
فـيه , لكن فيه مشروب من جنس واحد , وهو المعتبر , والجنس لايجمع الا عند تنوعه . فلا يقال
لـلارغـفـة من جنس واحد : اخباز , وانما يقال : اخباز , عند ما يكون بعضهااسود وبعضها ابيض ,
وكذلك اللحوم يقال عند تنوع الحيوانات التي منها اللحوم , ولا يقال للقطعتين من اللحم : لحمان . واما
الاشـياء المصنفة فتجمع , فالاقداح وان كانت كبيرة لكنها لما ملئت خمرا من جنس واحد لم يجز ان
يـقـال لـهـا : خـمـور , فـلم يقل : كؤوس , والا لكان ذلك ترجيحا للظروف , لان الكاءس من حيث
انهاشراب من جنس واحد لايجمع واحد فيترك الجمع ترجيحا لجانب المظروف , بخلاف الابريق
, فان المعتبرفيه الاناء فحسب . وعلى هذا يتبين بلاغة القرآن حيث لم يرد فيه لفظ الك -ؤوس , اذ
كان ما فيها نوع واحدمن الخمر . وهذا بحث عزيز في اللغة . (29 : 150)
القرطبي : الابريق : المستطيل العنق , الطويل العروة .(16 : 114)
الاباريق : التي لها عرى وخراطيم , واحدها : ابريق ,سمي بذلك لانـه يبرق لونه من صفائه .
(17 : 203)
نحوه النيسابوري .(27 : 78)
البيضاوي : الابريق : اناء له عروة وخرطوم .
(2 : 446)
مـثله ابو السعود (5 : 130) , والمراغي (27 : 135) ,والقاسمي (16 : 5649) , والالوسي
(27 : 136) .
ابو حيان : افعيل من البريق , وهو اناء للشرب له خرطوم , قيل : واءذن , هو من اءواني الخمر عند
العرب .(8 : 200)
الفيومي : الابريق : فارسي معرب , والجمع : الاباريق .(1 : 45)
نحوه الطريحي .(5 : 137).
الـفيروزابادي : الابريق : معرب آب ري , جمعه :اباريق , والسيف البراق , والقوس فيها تلاميع ,
والمراة الحسناء البراقة . (3 : 218)
الطباطبائي : الاباريق : جمع ابريق , وهو الاناء الذي له خرطوم , وقيل : عروة وخرطوم معا .
(19 : 122)
خـلـيـل يـاسـيـن : مـا الفرق بين الاكواب والاباريق والكاءس ؟ ولم افرد الكاءس وجمع الاكواب
والاباريق ؟
مايشرب منه فهو كاءس اذا كان فيه الشراب , والا فهوكوب . والاباريق اواني يوضع فيها الشراب
ثم يصب منها في الكوب , وانما افرد الكاءس لان الكوب بما فيه يسمى كاءسا , ولما كان الشراب في
الاكـواب مـن جنس واحد لا يجمع , لانـه لا يقال للارغفة اذا كانت من جنس واحد : اخباز . (2 :
243)
مـحـمد اسماعيل : ابريق : اناء له اءذن وخرطوم ,ينصب منه السائل مثل الكوز , والجمع : اباريق .
وتـردكـلـمـة ابريق في مادة برق في المعاجم اللغوية برغم انـها من الفارسي المعرب , واصلها
آبريز .(1 : 26)
الـمـصـطـفـوي : قـد ظـهـر ان لـغـات برق , ابريق ,استبرق , اصلها فارسية , وقد عربت ,
وليست ماءخوذة من هذه المادة . [ب ر ق ]
برق : معربة من كلمة برة .
ابريق : معربة من كلمة آبريز .
استبرق : معربة من كلمة استبره .
(يطوف عليهم ولدان م -خل -دون باكواب وابـاريق ) الواقعة : 17,18 , اي بانية مصوغة لصب الماء
والغسل , منها عند الغذاء والطعام .
(يـلـبسون من سندس واستبرق ) الدخان : 53,(متكئين على فرش بطائنها من استبرق )الرحمن :
54.
يقال : السندس : اللطيف من الديباج , والاستبرق :الضخيم منه , ولم اجد ماءخذا له في كتب اللغة .
ولايـبـعد ان نقول : ان البرق يطلق على الحمل , وهوالصغير من الضاءن , لظرافته وحسن خلقه ,
ولطف صورته , كما يطلق الابريق على المراة الحسناء .
وامـا الابريق فيطلق على اناء يصب منه الماء , لكونه مصنوعا من فلز ابيض براق .
وامــا الاسـتـبرق فيطلق على لباس ماءخوذ من ديباج يبرق ويلمع , وهو منقول من فعل , واصله
:استبرق , اي طلب بتلبسه هذا اللباس البرق واللمعان ,ثم جعل اسما لهذا المنسوج . فعلى هذا تكون
هذه اللغات ايضا من تلك المادة . (1 : 241)
الاصول اللغوية
1- اطبقت اكثر الاقوال والنصوص على ان اباريق جمع ابريق , وهو لفظ فارسي معرب آب ريز , اي مـايـراق مـنه الماء . وشذ قول ابي عبيدة حيث جعله عربيا, تحرجا من وجود غير العربي في
الـقرآن , محتجابقوله تعالى : (انا جعلناه قرانا عربيا) الزخرف : 3 ,فقد ثبت ان وجود المعربات
فـي القرآن لايقدح في كونه عربيا فان المعربات تعد جزء من تراث اللغة العربية جريا على طبيعة
الـتـطـور اللغوي . ويشهد بذلك ان اباريق ومثيلاتها هي من ملامح التحضر والرفاهية , مما لم يكن
مـاءلـوفا عند عرب الجاهلية اصلا , وانما اكتسبوهامن اختلاطهم بالامم المتحضرة , ولذلك نجد
هـذه الالـفـاظ في اشعار الجاهليين الذين كانوا يلمون - بين الفينة والاخرى - بالمدن الواقعة تحت
تاءثير الحضارة الفارسية وعاداتها , ولانجدها في صحيح اشعار اهل البادية الذين لم يكونوا يطراءوا
على تلك المدن . فهي فارسية الاصل , عربية الجرس والاستعمال والتصريف .
2- ولـقد اخطاء من جعل اللفظة تحت باب برق توهما منه ان التسمية اشتقت من اللمعان الملحوظ
فـي الابريق , وعليه كانت اللفظة عربية لا معربة ,ولكن لاسبيل لاثبات ذلك . علما باءن الابريق
يـكـون ابريقا من مجرد كونه طويل العنق , ذا خرطوم وعرى ,سواء اكان صافي اللون براقا ام لم
يكن . ومع ذلك فقول ابن فا : كل ماله بريق ابريق , والطبرسي : هوالذي برق من صفاء لونه
والـراغـب : وتصور من البرق ما يظهر من تجويفه , والقرطبي : سمي بذلك لانه يبرق لونه من
صفائه , يشعر بوجود العلاقة عندهم بين الاباريق والبرق .
وعليه فهو مشتق من البريق من قولهم : جارية ابريق ,اذا كانت براقة الجسم , ويقولون للمراة اذا
تحسنت :ابرقت , ويقال للسيف : ابريق , اذا كان شديد البريق ,فابريق افعيل والمختار هو الاول
. والاختلاف في شكل الابريق في كونه طويل العنق او غيره , وله عروة او عرى وآذان الى غير
ذلك , لعله جاء من اختلاف صورها في البلدان فوصف كل منهم مااعتاده في بلده .
الاستعمال القرآني
1- اذا صـح الـقـول ان اباريق ذات اصل فارسي , فان القرآن قد استعملها مع كلمات معربة اءخرى هـي (اكـواب ) و (كـاءس ) , لـيقرب الى اذهان القوم صورة من صور الجنة , لانهم كانوا يسمعون
بـمـجـالـس الفرس والروم , ويطمحون الى ان يكون لهم مثلها , فوصفت مجالس اهل الجنة بما يشبه
مايدور في خلدهم عن مجالس الت -رف والابهة .
2- وجاء اباريق في القرآن مرة واحدة مع (اكواب ) و(كاءس ) , وجاء (اكواب ) 4 مرات : مرة
مع (اباريق ) و (كاءس ) , و 3 مرات بدونهما .
وجاء (كاءس ) 6 مرات : مرة معهما و 5 مرات بدونهما , على النحو الاتي :
يطوف عليهم ولدان مخلدون باكواب واباريق وكاس من معين . الواقعة : 17,18 .
ويطاف عليهم بانية من فضة واكواب كانت قواريرا .الانسان : 15 .
يطاف عليهم بصحاف من ذهب واكواب . الزخرف : 71.
فيها سرر مرفوعة واكواب موضوعة . الغاشية : 14,15.
يطاف عليهم بكاس من معين . الصافات : 45 .
ان الابرار يشربون من كاس كان مزاجها كافورا .الانسان : 5 .
ويسقون فيها كاسا كان مزاجها زنجبيلا . الانسان : 17 .يتنازعون فيها كاسا لا لغو فيها ولا تاثيم .
الطور : 23 .
ان للمتقين مفازا حدائق واعنابا وكواعب اترابا وكاسادهاقا . النباء : 31 - 34 .
3- ويـلاحـظ ان (ابـاريـق واكـوابا) وردا جمعا دائما , و(كاسا) ورد مفردا , الامر الذي اثار
الـتـسـاؤل حول مغزى ذلك , فعللوه تارة باءن (كاءسا) اسم جنس يعم الجمع والمفرد , واءريد بهذا
الـعـمـوم بـيان الفرق بين مايدور في مجالس الملوك - حيث الخدم والاكواب والك -ؤوس -, وبين
مايدور في الجنة - حيث الولدان المخلدون واكواب واباريق وكاءس من معين - , وهذا ليس بشي ء.
وعـلـلـوه تارة اءخرى باءن الكاءس لايكون كاءسا الا اذا كان فيه شراب , والشراب جنس واحد ,
فباعتباره لايكون هنا ك -ؤوس بل كاءس , وهذا تعليل الرازي في كلام طويل .
وتـارة قـالـوا : ان ذلـك على عادة اهل الشرب , فانهم يجعلون الخمر في اباريق متعددة ويشربون
بكاءس واحدة . لاحظ الب -روسوي (9 : 322) .
4- وجمع اباريق واكواب يحكي لنا كثرة الخدم لاهل الجنة , وصنوف المشروبات , بما يمثل سعة
الـعـيش والرفاهية مع الابهة والعظمة , فهذا الجمع يوازي جمع (ولدان ) اي في يد كل منهم ابريق
وكاءس وكوب , او ان في يد كل واحد واحدا من تلك الثلاثة , فهذا يحمل ابريقاوذاك كوبا والثالث
كاءسا .
5- ومـمـا فـرقوا به بين اباريق واكواب , ان الاباريق لهاخرطوم وآذان . امـا الاكواب فهي مثل
الـكـوز , او ان الـكـوب انـاء مـستدير كالقدح وليس بكوز , او هما اناءان كبيران ثابتان في مكان ,
والكاءس هي التي تدار على الضيوف .
وهـذا مـردود بقوله تعالى :(يطوف عليهم ولدان مخلدون باكواب واباريق وكاس من معين )الواقعة
:17,18 , ولـكن المعنى المذكور ورد في قوله : (واكواب موضوعة ) الغاشية : 14 , مما يفيد ان
الاكواب تارة يطاف بها عليهم من قبل الولدان المخلدين الذين يسقونهم بالكاءس من الاكواب والاباريق
, وتارة اءخرى توضع امامهم ليكونوا هم المباشرين في الصب حيث مايشتهون . وكيف كان فالجمع بين
الثلاثة في الاية دليل على اختلافها صورة واثرا .
6- وجـاءت الالـفـاظ الـثلاثة نكرة دائما وتفخيما اشارة الى انـها لايدرك كنهها , ولامثيل لها في
مجالس اهل الدنيامهما كانوا من الت -رف والشرف , فهي كسائر مافي الجنة تكون مما لا عين رات ,
ولا اءذن سمعت , ولا خطرعلى بال بشر .
7- وهـذا الـمـعنى بعينه يتجلى في مجي (ولدان ) و (غلمان )الذين يطوفون على اهل الجنة بلفظ
النكرة ايضا في القرآن :
ويطوف عليهم ولدان مخلدون اذا رايتهم حسبتهم لؤلؤامنثورا . الانسان : 19 .
ويطوف عليهم ولدان مخلدون باكواب واباريق وكاس من معين . الواقعة 17,18 .
ويطوف عليهم غلمان ل -هم كانهم لؤلؤ مكنون . الطور :24 .
8- وجاءت (اكواب ) في آية الواقعة : 18 , مع (اباريق )و (كاس ) , وفي الانسان : 76 , مع (انية
من فضة ) , وفي الزخرف : 71 , مع (صحاف من ذهب ) , وفي الغاشية :14 , (موضوعة ) بلاطواف
. كـمـا ان الـكاءس جاءت باءوصاف جميلة يرغب فيها كل من يراها ويسمع بها .وفي كل ذلك لطف ,
وكذا في اختلاف التعابير والاساليب تنوع وتفنن وحلاوة لا تخفى على اللبيب , ويتذوقهاالاديب .
9- والايـات الـمـذكورة مبنية على فكرة الطواف , حيث الولدان يطوفون كاءنهم الطيف الساري ,
ولفظة (عليهم )تفيد وقوف (الولدان ) وجلوس اهل الجنة , بل وفي انتقاءالالفاظ ايضا مابين عربية
اصـيـلـة كالطواف والمعين الدالان على الجريان والدوران والانتقال , ومابين غيرعربية كالالفاظ
الثلاثة , فكاءن النص ايضا قد (طاف ) في ارجاء الدنيا , وانتقى الفاظه المكونة له , وهذا من ضروب
التماسك اللفظي والدلالي في الصياغة القرآنية المعجزة .
10- وآية الواقعة هي الاية الوحيدة التي جمعت بين الالفاظ الثلاثة , كما انـها الوحيدة في التصريح
بـاءن (ولـدان مخلدون ) يطوفون عليهم بهذه الاواني , امـا سائرالايات ففي بعضها حذف الطواف ,
وفي بعض آخرحذف الفاعل (يطاف عليهم ) , وفي اءخرى ذكر اللفظان دون الاواني (الانسان :
16 , والطور : 24) . وفي كل ذلك تنويع وتفخيم وتمثيل لحياة اهل الجنة . رزقنا اللّه اياها .
11- واذا صح ان (اكوابا) اوسع واكبر من (اباريق )كنسبتها مع (كاءس ) , فالسر في هذا التركيب
يكاد يكون واضحا , حيث قدم الاكبر على الاصغر , مع ما فيه من التوالي في الجرس افعال , افاعيل
, فـعـل بـاخـتـلاف الحركات ومافيه من صعود ونزول في الصوت , ففيه ايضا ضرب من التماسك
اللفظي والدلالي .
ا ب ق
ابق
لفظ واحد , مرة واحدة مكية , في سورة مكية
النصوص اللغوية
الخليل : الابق : قشر القنب .
والابـاق : ذهـاب الـعبد من غير خوف ولاكد عمل ,والحكم فيه ان يرد , فاذا كان من كد عمل او
خوف لم يرد . (5 : 231)
ابوعبيدة : ابق : فزع . (ابن الجوزي 7 : 86)
ابو زيد: تابق : تباعد . (16)
تاب -ق الرجل : است -تر . [ثم استشهد بشعر]
(ابن فارس 1 :
38 المبرد: اصل اب -ق تباعد , ومنه : غلام ابق .(القرطبي15 : 122)
ثعلب : الابق هو الكتان . (الجوهري 6 : 296)
الزجاج : ابق : هرب . (ابن الجوزي 7 : 86)
ابن دريد: ابق الغلام يابق ابقا , وابق . يابق ابقا , اذاذهب , والاسم : الاباق , فهو ابق . (3 : 209)
الازهـري : الابـاق : هرب العبد من سيده , يقال : ابق العبد يابق اباقا فهو ابق , وجمعه : اباق . (9 :
355)
نحوه الطباطبائي (17 : 163) , والنيسابوري (23:67).
الجوهري : ابق العبد يابق ويابق اباقا , اي هرب , وتابق : است -تر , ويقال : احتبس .
والابق بالتحريك : القنب . (4 : 1445)
ابـن فـارس : الهمزة والباء والقاف يدل على اباق العبد ,والتشدد في الامر, ابق العبد يابق ابقا وابقا ,
ويقال : عبدابوق واباق .
قـال بـعضهم : يقال للرجل : ان فيك كذا , فيقول : اماواللّه ما اتابق , اي ما انكر . ويقال له : يا ابن
فلانة ,فيقول : ما اتابق منها , اي ما انكرها .
قال ابو زياد : الابق : نبات تدق سوقه حتى يخلص لحاؤه , فيكون قنبا . (1 : 38)
الثعالبي : لايقال للعبد : ابق , الا اذا كان ذهابه من غيرخوف ولاكد عمل , والا فهو هارب .(51)
الهرب عام , والاباق للعبيد خاص . (312)
ابن سيدة : ابق العبد يابق , ويابق ابقا واباقا فهو ابق ,وجمعه : اباق . وابق , وتابق : استخفى ثم ذهب
.
وتابقت الناقة : حبست لبنها .
والابق : القنب . وقيل : قشره , وقيل : الحبل منه .(6 :296)
ابق العبد يابق ابقا , وابق يابق ابقا واباقا : هرب من سيده من غير خوف ولا كد عمل , او استخفى ثم
ذهب ,فهو ابق وابوق , والجمع : ابق و اباق .
وقيل : ان ابق من المصر فهو الاباق .
(الافصاح 1 : 173)
الطوسي : الاباق : الفرار , فالابق : الفار الى حيث لايهتدي اليه طالبه , يقال : ابق العبد يابق اباقا فهو
ابق , اذافر من مولاه .
والابق والهارب والفار واحد . (8 : 528)
الراغب : يقال : ابق العبد يابق اباقا , وابق يابق , اذاهرب , وعبد ابق , وجمعه : اباق , وتابق الرجل
: تشبه به في الاستتار .(8)
الزمخشري : الاباق هو ان يغيب [العبد] من المصرويهرب . (الفائق 1 : 430)
عبد ابق , وعبيد اباق .
وتـقـول : الـحر الى الخير سابق , والعبد من مواطنه ابق .وتقول : في رقابهم الرباق , ومن شانهم
الاباق .(اساس البلاغة : 1)
ابـن الاثير: تابق : است -تر , وقيل : احتبس . ومنه حديث شريح : كان يرد العبد من الاباق البات
,اي القاطع الذي لا شبهة فيه . (1 : 15)
الفيومي : ابق العبد ابقا من بابي تعب و قتل في لغة ,والاكثر من باب ضرب , اذا هرب من سيده من
غيرخوف و لا كد عمل .
الاباق بالكسر : اسم منه , فهو ابق , والجمع : اباق , مثل كافر وكفار . (1 : 2)
الجرجاني : الابق : هو المملوك الذي يفر من مالكه قصدا .(3)
الفيروزابادي : ابق العبد - كسمع وضرب ومنع - ابقاويحرك , واباقا ككتاب : ذهب بلا خوف ولا
كد عمل ,او استخفى ثم ذهب فهو ابق وابوق , والجمع ككفار وركع .
والابق محركة : القنب او قشره .
وتابق : استتر او احتبس وتاثم , والشي ء : انكره .(3 :215)
الزبيدي : تابقت الناقة : حبست لبنها .
والابق محركة : حبل القنب . (6 : 277)
مجمع اللغة : ابق العبد - كسمع وضرب ونصر - ابقاواباقا : هرب من مالكه . (1 : 2)
النصوص التفسيرية
اذ ابق الى الفلك المشحون .الصافات : 140 الحسن : فر من قومه .(الطوسي 8 : 528)
الطبري : حين فر الى الفلك .(23 : 98)
السجستاني : هرب الى السفينة .(159)
مثله الط-ريحي (5 : 135) , وشبر (425) .
الطوسي : حين هرب الى السفن المملوءة .
(8 : 528)
البغوي : يعني هرب .(6 : 30)
مـثله الخازن (6 : 30) , وابو حيان (7 : 367) ,وابوالس -عود (4 : 276) , والكاشاني (4 :
383) .
الميبدي : هرب و تباعد . (8 : 305)
الزمخشري : سمي هربه من قومه بغير اذن ربه اباقا على طريقة المجاز .(3 : 353)
الطبرسي : فر من قومه الى السفينة المملوءة .
(4 : 458)
ابـن الـجـوزي : قال بعض اهل المعاني : خرج ولم ى -ؤذن له , فكان بذلك كالهارب من مولاه .(7 :
86)
الفخر الرازي : ابق : من اباق العبد , وهو هربه من سيده . (26 : 164)
البيضاوي : اصله الهرب من السيد , ولكن لما كان هربه من قومه بغير اذن ربه حسن اطلاقه عليه .
(2 : 299)
الـنـسـفـي : الاباق : الهرب الى حيث لايهتدي اليه الطلب , فسمي هربه من قومه بغير اذن ربه اباقا
مجازا .(4 :28)
البروسوي : اذكر وقت اباقه , اي هربه , واصله الهرب من السيد لكن لما كان هربه من قومه بغير
اذن ربـه حـسـن اطلاقه عليه بطريق المجاز تصويرا لقبحه , فانه عبد اللّه فكيف يفر بغير الاذن
والى اين يفر واللّه محيط به ؟ الالوسي : اصله الهرب من السيد , لكن لما كان هربه من قومه بغير اذن ربه - كما هو الانسب بحال
الانـبـيـاء -حـسن اطلاقه عليه . فهو اما استعارة او مجاز مرسل من استعمال المقيد في المطلق ,
والاول ابلغ .
وقال بعض الكمل : الاباق : الفرار من السيد , بحيث لايهتدي اليه طالب , اي بهذا القصد , وكان (ع )
هرب من قومه بغير اذن ربه سبحانه الى حيث طلبوه فلم يجدوه , فاستعير الاباق لهربه باعتبار هذا
القيد لاباعتبار القيد الاول .
وفـيه بعد تسليم اعتبار هذا القيد على ما ذكره بعض اهل اللغة انه لا مانع من اعتبار ذلك القيد , فلا
اعتبار بنفي اعتباره . (23 : 143)
الـطباطبائي : المراد باباقه الى الفلك : خروجه عن قومه معرضا عنهم , وهو(ع ) وان لم يعص في
خـروجـه ذلـك ربه ولا كان هناك نهي من ربه عن الخروج , لكن خروجه اذذاك كان ممثلا لاباق
العبد من خدمة مولاه , فاخذه اللّه بذلك .(17 : 163)
المراغي : اصل الاباق : هرب العبد من سيده , والمرادهنا انه هاجر بغير اذن ربه .(23 : 82)
الحجازي : هرب بلا اذن . ومنه عبد ابق .
(23 : 35)
الـمـصطفوي : الابق والهرب مشتركان في الذهاب من غير استئذان , والا لم يصدق مفهوم الهرب .
وفـي مـعنى الابق قيد اخر وهو الهرب قبل ان يتوجه اليه خوف اوشدة من سيده : (وان يونس لمن
المرسلين # اذ ابق الى الفلك المشحون ) الصافات : 139,140 , فيدل على ذهابه من غير استئذان من
ربه , وقبل ان يصل اليه خوف او شدة او كد عمل من جانب مولاه , فهو العبدالابق غفلة .
وهـذا الابق كان مكروها عند اللّه المتعال , فاخذه اللّه (فظن ان لن نقدر عليه فنادى فى الظ-لمات
ان لا اله الا انت ) الانبياء : 87 , حسنات الابرار سيئات المقربين .(1 : 10)
الاصول اللغوية
1- اشـتـق ابـن فـارس من هذه المادة اصلين هما : اباق العبد , والتشدد في الامر . ونحن نرجح ان يـكـون لـهـا اصـل واحد هو الشد والتشدد . وما الاباق الا مشتق من الابق ,فهو ليس اصلا براسه .
والابق : مصدر ابق يابق , اي هرب وتباعد . ويعني ايضا حبل القنب , ونراه اصل المادة . ومنه اشتق
الابق , وسمي بذلك لانه يشد بالابق لهروبه من مولاه . ثم اطلق على كل عبد هرب من مولاه ,وان لم
يـشـد بالابق , كما اطلق الاسير على كل من وقع في الاسر وان لم يشد بالاسر , و الاسر على
وزن الابق : قد يربط به الاسير , وهو مصدر اشتق منه الاسير , ومثله الاسار .
ومـنه ايضا : تابقت الناقة , اذا حبست لبنها , اي شدت على حلمها فامتنع نزول اللبن . وتابق الرجل ,
اذا انكرالشي ء , اي تشدد فيه . وتابق : تاثم , اي وقع في شدة .
وامـا قولهم : تابق الرجل , اذا استتر واختفى , فهو من باب التشبيه , لان الحر اشبه العبد بفعله .
وروي عن ثعلب انه قال : الابق هو الكتان . وان صحت هذه الرواية عنه فهي شاذة , لان احدا لم يقل
بهذا القول سواه .
2- واشـتـق مـن هـذا الـجذر فعلان : احدهما ثلاثي مجرد,والاخر ثلاثي مزيد فيه , وكلاهما
لازمان . فالمجرد سمع منه فعل يفعل , مثل ضرب يضرب , وهو كثيرالاستعمال . وفعل يفعل , مثل
تـعـب يـتعب , وهو اقل استعمالا من الاول . وفعل يفعل , مثل قتل يقتل , وهي لغة قليلة الاستعمال ,
ومثل صاحب القاموس الفعل منع به , وهو وهم , لان هذا الباب لما عينه او لامه حرف حلق . بيد انه
قد وردت افعال من هذا الباب شذوذا , مثل : ابى يابى , وركن يركن , وعض يعض ,واث ياث , وود
يود .
وامـا المزيد فيه فهو من باب التفعل , وفي زيادة حروفه زيادة معانيه - كما مر .
3- ونـلـحظ مما تقدم تجمع عدد من الدلالات في هذه المادة , وهي : الاستخفاء , الهرب او الفرار
والـتـبـاعـد ,الـعصيان (عصيان المولى ) , التابق (الوقوع في الاثم ) .وكلها تدل على الشدة . وقد
اسـتـعملت هذه الالفاظللعبيد خاصة , حيث ان الحر قد يستخفي خوفا , وقديهرب او يفر ان دعته
الـضرورة , ولكنه لا سيد له ليعصيه او ليطيعه , او ليشده بالحبل , وانما الس -يد للعبد, وعلى هذا
جـرت اللغة الفصيحة . فانعدام دلالة العصيان من الحر تلغي وصف استخفائه وفراره - ان حصلا -
بالاباق . كما انه فرار ليس فيه اثم يحتسب عليه , وانما الاثم يختص بالعبد .
الاستعمال القراني
1- فـسـر الايـة كثير من المفسرين بالمعنى اللغوي لهذه المادة , وقالوا : بان يونس (ع ) هرب من مـولاه , وليس له مولى سوى اللّه تعالى , فخرج الى السفينة من دون اذنه تعالى , فاصبح ابقا مجازا ,
تـشبيها باباق العبد من سيده .واستبعد هذا المعنى اخرون , وقالوا بانه فر من قومه الى السفينة , او
استخفى منهم ثم هرب الى السفينة حذرا من وقوع العذاب عليه .
والقول الاول ارجح , لانه يوافق اللغة والقران ايضا ,بدليل قوله تعالى : (وذا النون اذ ذهب مغاضبا
فـظـن ان لن نقدر عليه ...) الانبياء : 87 , اذ فيه نوع من الحركة والشدة والاصرار على الهرب .
وكانه تشدد في امره فقفز الى الفلك المشحون لا الخالي , ثم يثقل الفلك ويتم الاستسهام , فيرمى في
الـبـحـر , وحدث له ماحدث اخطارا بانه لا مهرب منه تعالى الا اليه . وفيه ايضا تشبيه لحال يونس
النفسية بحال العبد الابق , وما يعتريه من خوف وذعر , لايدري من اين الممر , والى اين المفر؟
2- ولم يستعمل من هذه المادة في القران الا لفظ واحدفي سورة مكية , على الرغم من شيوعها في اللغة , ولم تكن هناك ضرورة لورود هذا اللفظ كما في (ابـا) . ولانعلم له وجها سوى الاشعار بان
هـذا الـنوع من الفرار لم يصدر عن الانبياء الا مرة واحدة , والحال انه يصدر من غيرهم بما لا يعد
ولا يحصى , واللّه اعلم بسر كتابه . ا ب و
33 لفظا , 117 مرة : 92مكية , 25 مدنية في 40 سورة : 30 مكية , 10مدنية
ابا 1:1 ابى 5:5اباؤكم10 :6-
4 ابت 8:8ابيه 10:8-2اباؤنا12:
12 ابا 1:-1ابيهم 1:1اباءهم 7:5-
2 اباه 1:1ابيكم 4:3-1اباءكم3 :1-
2 اباهم 1:1ابينا 1:1اباءنا10:2-
8 اباكم 1:1ابواه 2:1-1اباءهم 5:3-
2 ابانا 7:7ابويه 3:2-1اباءهن 2:-
2 ابوهما1:1ابويك 1:1اباءك 1:-
1 ابوهم 2:2ابويكم 1:1اباءكم 4:3-
1 ابوك 1:1اباء 1:-1ابائى 1:
1 ابونا 1:1اباؤهم 4:2-2اباءنا 4:
4
النصوص اللغوية
الخليل : ابوت الرجل ابوه , اذا كنت له ابا . ويقال : فلان يابو هذا اليتيم اباوة , اي يغذوه , كما يغذو الـوالـد ولده .ويقال في الم -ثل : لاابا لك كانه يمدحه . وتصغيرالاب : ابي , وتصغير الاباء على
وجهين : فاجودهما :ابيون , والاخر : ابياء , لان كل جماعة على افعال فانها تصغر على حدها .
والابـوة : الـفـعل من الاب , كقولك : تابيت ابا , وتبنيت ابنا, وتاممت اما . وفلان بين الابوة والبنوة
والامومة . ويجوزفي الشعر ان تقول : هذان اباك , وانت تريد اباك وامك .
ومـن العرب من يقول : ابوتنا اكرم الاباء , يجمعون الاب على فعولة كما يقولون : هؤلاء عمومتنا
وخؤولتنا .
ومنهم من يجمع الاب : ابين . [ثم استشهد بشعر]
وتقول : هم الابون , وهؤلاء ابوكم , يعني اباؤكم .
والابة : الخ -زي . [ثم استشهد بشعر](8 : 419)
لا ابا لك , معناه لا كافي لك .
(الازهري 15 : 603) ((4))
الـهـاء في قولهم : ياابة و يا ابة لا تفعل , وياابتاه وياامتاه ,مثل الهاء في عمة وخالة . ويدلك على ان
الـهـاء بمنزلة الهاءفي عمة وخالة , انك تقول في الوقف : ياابه , كما تقول :ياخاله , وتقول : ياابتاه ,
كما تقول : ياخالتاه .
وانـما يلزمون هذه الهاء في النداء اذا اضفت الى نفسك خاصة , كانهم جعلوها عوضا , من حذف الياء ,
وارادواان لا يخلو بالاسم حين اجتمع فيه حذف النداء, وانهم لايكادون يقولون : يااباه .
وصار هذا محتملا عندهم لما دخل النداء من الحذف والتغيير , فارادوا ان يعوضوا هذين الحرفين ,
كـمايقولون : اينق , لما حذفوا العين جعلوا الياء عوضا , فلماالحقوا الهاء صيروها بمنزلة الهاء التي
تلزم الاسم في كل موضع , واختص النداء بذلك لكثرته في كلامهم كمااختص بيا ايها الرجل . (ابن
منظور 14 : 9 , 10)
ابن حبيب : ابو المراة : زوجها.
(ابن منظور 14 : 13)
اليزيدي : ما كنت ابا , ولقد ابيت ابوة .
(الازهري 15 : 601)
الفراء : ياابت ياابت لغتان , لان من نصب ارادالندبة : ياابتاه , فحذفها . (2 : 35)
لا ابا لك : كلمة تفصل بها العرب كلامها(الازهري15 : 603)
ابو زيد : بيبت الرجل , اذا قلت له : بابي , فهذا من البيب . (ابن منظور 14 : 10)
ابو عبيد : تابيت ابا , اي اتخذت ابا , وتاميت اما,وتعممت عما .
وزعـم بـعـض الـعـلـماء ان قولهم :لا ابا لك و لا اب لك مدح , ولاام لك ذم . وقد وجدنا لا ام
لك وضع موضع المدح ايضا . [ثم استشهد بشعر]
الازهري 15 : 601,602)
ابن الاعرابي : فلان يابوك , اي يكون لك ابا(الازهري 15 : 601)
استئب ابا , واستابب ابا , وتاب ابا , واستئم اما ,واستامم اما , وتامم اما .(الازهري 15 : 603)
ابن السكيت : يقال : ابوت الرجل ابوه , اذا كنت له ابا. ويقال : ماله اب يابوه , اي يغذوه ويربيه .
وابيت الشي اباه اباء : كرهته .
(الازهري 15 : 601)
ابو الهيثم : اذا قال الرجل للرجل : لا ابا لك , فلم يترك له من الشتيمة شيـا . واذا اراد اكرامه قال :
لا ابالشانئك , ولا اب لشانئك , وما اشبه ذلك .
(الازهري 15 : 603)
الـمـبـرد : لاابـا لـك : كلمة فيها جفاء , والعرب تستعملها عند الحث على اخذ الحق والاغراء ,
وربـمـااسـتعملتها الجفاة من الاعراب عند المسالة والطلب ,فيقول القائل للامير والخليفة : انظر
في امر رعيتك لا ابالك . (2 : 159)
يقال : لا اب لك ولا ابك , بغير لام .
(ابن منظور 14 : 13)
ثعلب : يقال : هذا ابوك , وهذا اباك , وهذا ابك . فمن قال : هذا ابوك او اباك فتثنيته ابوان , ومن قال
: هذا ابك فتثنيته ابان على اللفظ , وابوان على الاصل .
(ابن منظور 14 : 7)
ابـن دريـد : وامــا الاب : الوالد فناقص وليس من هذا[اب ] , قالوا : اب , فلما ثنوا قالوا : ابوان ,
وكذلك اخ واخوان . (1 : 14)
الازهري : قيل : ما كنت ابا , ولقد ابوت . وماكنت اخا ,ولقد اخوت . وماكنت اما , ولقد اموت .
ويقال : هما ابواه , لابيه وامه . وجائز في الشعر : هما اباه .
وكذلك : رايت ابيه . واللغة العالية : رايت ابوية .
ويجوز ان يجمع الاب بالنون , فيقال : هؤلاء ابونكم , اي اباؤكم , وهم الابون .
قلت : والكلام الجيد في جمع الاب هؤلاء الاباء ,بالمد . (15 : 602)
لا ابا لك , قيل : معناه انك تجزى امرك , وهذا احمد .[وقال بعد نقله قول ابن الاعرابي :]
انـمـا شـدد الاب والـفـعل منه - وهو في الاصل غير مشدد -لان الاب اصله : ابو , فزادوا بدل
الواو ياء , كما قالوا: قن , للعبد , واصله : قني .
ومن العرب من قال ل اليد : يد , فشدد الدال , لان اصله يدي . (15 : 603)
الـفـارسي : لاابا لك فيه تقديران مختلفان لمعنيين مختلفين , وذلك ان ثبات الالف في ابا من : لا
ابـالـك , دلـيـل الاضافة فهذا وجه , ووجه اخر : ان ثبات اللام وعمل لا في هذا الاسم يوجب
التنكيروالفصل , فثبات الالف دليل الاضافة والتعريف ,ووجود اللام دليل الفصل والتنكير , وهذان
: كـما تراهمامتدافعان . والفرق بينهما ان قولهم : لا ابا لك كلام جرى مجرى الم -ثل , وذلك انك
اذا قـلت : هذا , فانك لاتنفي في الحقيقة اباه , وانما تخرجه مخرج الدعاء عليه ,اي انت عندي ممن
يستحق ان يدعى عليه بفقد ابيه .[ثم استشهد بشعر]
(ابن منظور 14 : 11)
الـجوهري : الاب اصله : ابو بالتحريك , لان جمعه : اباء, مثل قفا واقفاء ورحى وارحاء , فالذاهب
منه واو,لانك تقول في التثنية : ابوان .
وبعض العرب يقول : ابان , على النقص , وفي الاضافة :ابيك . واذا جمعت بالواو والنون قلت : ابون
, وكذلك اخون وحمون وهنون . [ثم استشهد بشعر]
وعـلـى هذا قرا بعضهم : (اله ابيك ابرهيم واسمعيل واسحق ) البقرة : 133 , يريد جمع اب , اي
ابينك ,فخذف النون للاضافة .
ويقال : ماكنت ابا ولقد ابوت ابوة . وماله اب يابوه , اي يغذوه ويربيه . والنسبة اليه ابوي .
والابوان : الاب والام .
وبيني وبين فلان ابوة , والابوة ايضا : الاباء , مثل العمومة والخؤولة . [ثم استشهد بشعر]
وقـولهم : يا ابة افعل . يجعلون علامة التانيث عوضا عن ياء الاضافة , كقولهم في الام , ياامه , وتقف
عليها بالهاء ,الا في القران فانك تقف عليها بالتاء اتباعا للكتاب . وقديقف بعض العرب على هاء التانيث
بالتاء, فيقولون :ياطلحت .
وانـمـا لـم تسقط التاء في الوصل من الاب وسقطت من الام , اذا قلت : يا ام اقبلي , لان الاب لما كان
على حرفين كان كانة قد اخل به , فصارت الهاء لازمة وصارت الياءكانها بعدها . [ثم استشهد بشعر]
يـقـال : : لا اب لك ولا ابا لك , وهو مدح وربما قالوا :لااباك , لان اللام كالمقحمة . [ثم استشهد
بشعر](6 :2260 , 2261)
ابن فارس : الهمزة والباء والواو يدل على التربية والغذو .
ابـوت الـشـي ابوه ابوا , اذا غذوته , وبذلك سمي الاب ابا .ويقال في النسبة الى اب : ابوي . (1 :
44)
الـقـيـسـي : اصل اب : ابو , على وزن فعل دليله قولهم : ابوان في التثنية , وحذفت الواو منه
لكثرة الاستعمال , ولو جرى على اصول الاعتلال والقياس لقلت : اباك في الرفع والنصب والخفض
, ولقلت :ابا في الرفع والنصب والخفض , بمنزلة عصا وعصاك .
وبـعـض العرب يفعل فيه ذلك , ولكن جرى على غيرقياس الاعتلال في اكثر اللغات , وحسن فيه
ذلك ,لكثرة استعماله وتصرفه . (2 : 365)
الطوسي : الاب والوالد نظائر .(5 : 228)
الاباء : جمع اب , وهو الذي يكون منه نطفة الولد .(6 :140)
الـراغب : الاب : الوالد , ويسمى كل من كان سببا في ايجاد شي او اصلاحه او ظهوره ابا , ولذلك
يسمى النبي صلى اللّه عليه وسلم ابا المؤمنين .
وروي انـه صـلى اللّه عليه وسلم قال لعلي (ع ) : انا وانت ابوا هذه الامة , والى هذا اشار بقوله :
كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة الا سببي ونسبي .
وقيل : ابو الاضياف لتفقده اياهم , وابو الحرب : لمهيجها, وابو عذرتها : لمفتضها.
ويسمى العم مع الاب ابوين , وكذلك الام مع الاب ,وكذلك الجد مع الاب . وسمي معلم الانسان : اباه
, لماتقدم من ذكره .
وجمع الاب : اباء وابوة , نحو : بعولة وخؤلة .
واصل اب : فعل , وقد اجري مجرى قفا في قول الشاعر :#ان اباها وابا اباها# .
ويقال : ابوت القوم : كنت لهم ابا ابوهم , وفلان يابو بهمه , اي يتفقدها تفقد الاب .
وزادوا في النداء فيه تاء , فقالوا , ياابت .
وقولهم : بابا الصبي , فهو حكاية صوت الصبي اذا قال :بابا . (7)
Copyright ©
2003 All rights reserved for
Internet Office Of
Amal
Movement-Beirut